قتلى وجرحى في قصف مدفعي بين الهند وباكستان

باكستاني يعاين حطام منزله بعد قصفه بالمدفعية الهندية
قتل مدنيان باكستانيان وجرح 11 آخرون في تبادل للقصف المدفعي بين القوات الهندية والباكستانية اليوم على طرفي حدود إقليم كشمير المتنازع عليه.

وقال مسؤول باكستاني إن القوات الهندية بدأت في الهجوم عندما قصفت بنيران مدفعيتها قرية على بعد 60 كلم جنوبي مدينة مظفر آباد عاصمة القسم الخاضع للسيطرة الباكستانية في إقليم كشمير.

وقال مسؤول باكستاني إنه عقب القصف المدفعي الهندي ردت القوات الباكستانية على إطلاق النار, إلا أنه لم ترد أي تقارير على وقوع إصابات.

وكان التوتر قد تصاعد بين البلدين في أعقاب هجوم تعرض له البرلمان الهندي يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي, وقد أنحت فيه نيودلهي باللائمة على منظمات كشميرية مسلحة تتخذ من باكستان مقرا لها. وخاضت الهند وباكستان ثلاث حروب منذ عام 1947، منها حربان بسبب النزاع على إقليم كشمير. وكانت على وشك خوض حرب رابعة عام 1999. ويملك البلدان صواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية.

حطام الحافلة بعد انفجارها بكشمير في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا (أرشيف)
توتر في كشمير الهندية
وفي كشمير لقي عشرة أشخاص مصرعهم بينهم ثلاثة من المقاتلين الكشميريين في أعمال عنف متصاعدة في الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي في الإقليم.

وقالت الشرطة الهندية إن المسلحين الكشميريين الثلاثة جميعهم يحملون الجنسية الباكستانية، وقد قتلوا في معركة مسلحة مع القوات الهندية وقعت في قرية كوندان جنوبي مقاطعة دودا الليلة الماضية.

وأضاف متحدث باسم الشرطة أنه أمكن التعرف على هوية أحد القتلى الثلاثة وزعم أنه كان له دور في انفجار لغم أرضي بحافلة ركاب للجيش الهندي أسفر عن مقتل 12 شخصا السبت الماضي. وأشار إلى أنه قائد بارز في جماعة حزب المجاهدين، موضحا أن ضابطا برتبة عالية قتل في المعركة نفسها التي دامت بضعة ساعات.

وفي حادثة منفصلة قالت الشرطة الهندية إن ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة قتلوا عندما دهم مسلحون كشميريون منزلهم الكائن في وسط مقاطعة بودغام. وفي حوادث أخرى لقي ثلاثة مدنيين مصرعهم في أنحاء متفرقة من كشمير.

وقتل 15 شخصا الأحد الماضي في هجومين على اثنين من معابد الهندوس في مدينة جامو العاصمة الشتوية للجزء الخاضع للهند في هجوم هو الأعنف على مدار أسبوع قتل فيه 60 شخصا على الأقل.

وربطت الهند بين تصاعد الهجمات المسلحة في جامو وكشمير وبين الإفراج عن زعيم جماعة لشكر طيبة في باكستان وتشكيل الحكومة الجديدة في إسلام آباد.

وتعد هذه الهجمات بمثابة اختبار للحكومة المحلية الجديدة، وقد عاد العنف إلى كشمير بعد فترة قصيرة من الهدوء النسبي أعقبت تعيين المفتي محمد سعيد رئيسا للحكومة المحلية يوم الثاني من الشهر الجاري. وقد وعد المفتي بمحاربة المقاتلين الكشميريين، ووعد بالمضي قدما في تنفيذ برنامج طموح للإصلاح.

المصدر : وكالات