بوش يقر إنشاء وزارة للأمن بميزانية 40 مليار دولار

بوش يوقع تشريع إنشاء الوزارة الجديدة أثناء احتفال بالبيت الأبيض أمس
صادق الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض أمس الاثنين على تشريع استحداث وزارة الأمن الداخلي التي أنيط بها مهمة منع وقوع هجمات مثل التي وقعت يوم 11 سبتمبر/أيلول العام الماضي. واختار بوش مستشاره للأمن الداخلي توم ريدج ليرأس الوزارة الجديدة كما عين غوردون أنغلند الذي كان يشغل منصب وزير البحرية مساعدا للوزير.

ووصف الرئيس الأميركي ريدج بأنه الرجل المناسب لما أسماها المهمة العظيمة. واعتبر بوش في مراسم التوقيع على إنشاء الوزارة بأن مهمة هائلة تنتظر فريق الوزارة للوقوف في وجه "خطر الإرهاب المستمر وعمليات القتل الجماعي" على الأراضي الأميركية، والتي قال إنها ستحتاج وقتا وتركيزا وعزيمة قوية.

ويعتبر إنشاء وزارة الأمن الداخلي الجديدة أكبر عملية إعادة تنظيم في حكومة أميركية منذ عام 1947 التي شهدت إنشاء وزارة الدفاع الأميركية. وتدمج الوزارة المستحدثة 22 وكالة أمنية فدرالية بما في ذلك حرس السواحل والخدمات الخاصة ودوريات الحدود ويعمل فيها 170 ألف موظف.

وتبلغ ميزانية الوزارة -التي استثني من الانضمام إليها وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ومكتب التحقيقات الفدرالي 40 مليار دولار. ومن المقرر أن تبدأ الوزارة الجديدة أعمالها في غضون 60 يوما، وسيكون أمامها عام واحد لتحقيق التواؤم بين الكم الكبير من الوكالات التي ضمتها.

وقد تعرض القانون الذي أنشأ وزارة الأمن الداخلي للكثير من الانتقاد خاصة من جانب النواب ولا سيما المعارضة الديمقراطية التي اتهمها الرئيس بوش "بالاهتمام بحماية حقوق العمال أكثر من حماية الأمن القومي". ويمنح القانون الجديد الرئيس الأميركي سلطات تعيين وإعفاء ونقل العاملين بالوزارة باسم "حماية الأمن القومي". ويمنح القانون الوزارة استثناءات واسعة ضمن قانون حرية الحصول على المعلومات.

المصدر : وكالات