هزات أرضية جديدة تنشر الذعر في باكستان

أمضى آلاف الباكستانيين ليلة أمس خارج منازلهم وسط جو قارس البرودة في المناطق الجبلية بشمال البلاد خشية تكرار توابع الزلزال العنيف الذي هز البلاد فجر أمس وقتل 23 شخصا.

وأوضح مسؤولون باكستانيون أن الانهيارات الأرضية عرقلت بصورة كبيرة جهود الإغاثة وسدت الطرق الموصلة إلى مناطق الوديان المنكوبة بجبال كاراكورام الواقعة على الطريق السريع بين العاصمة الباكستانية إسلام آباد والصين.

وقال محمد علي يوسفي وهو مسؤول حكومي رفيع من منطقة ديامر التي تركزت بها الخسائر البشرية إن الناس يبيتون في العراء ليلا ويخشون البقاء في بيوتهم، مضيفا أنهم ظلوا مستيقظين طوال الليل بسبب توابع الزلزال التي شعروا بها.

وأشار إلى أن نقل مواد الإغاثة إلى قرى في وادي أستور لا يزال يواجه صعوبات كبيرة رغم إمدادات الإغاثة المكثفة التي نقلتها الطائرات العسكرية التابعة للحكومة الباكستانية إلى مدينة جلجت الشمالية، وأرجع سبب ذلك إلى الأضرار البالغة التي لحقت بطريق أستور.

وقال المسؤول بمركز رصد الزلازل في باكستان صلاح الدين مالك إن المركز سجل 53 هزة أرضية جديدة، إلا أنه أشار إلى أن هذه التوابع تمثل صمام أمان لأنها تنفث الضغوط الموجودة بطبقات الأرض.

وأضاف أن الزلزال الرئيسي بلغت شدته 5.5 درجات على مقياس رختر وضرب المنطقة في وقت مبكر من صباح أمس في حين كان غالبية الناس نائمين.

ووقع أكبر عدد من الضحايا في منطقة ديامر على بعد 80 كلم غربي جلجت، وهي البلدة الرئيسية في المنطقة المعروفة باسم وادي أستور. وتعرضت المنطقة نفسها لزلازل قوية في وقت سابق من هذا الشهر أسفرت عن سقوط 17 قتيلا.

المصدر : رويترز