جاكرتا تؤكد اعتراف سامودرا بتنفيذ تفجيرات بالي

الشرطة الإندونيسية تقتاد سامودرا من أحد مقراتها بمدينة سيليغون غرب جزيرة جاوا صباح اليوم

أكدت الشرطة الإندونيسية أن المتهم بتدبير تفجيرات بالي إمام سامودرا الذي اعتقل أمس الخميس قد اعترف بالتخطيط للهجوم وتنفيذه.

وقال رئيس الشرطة ضي بختيار في مؤتمر صحفي بمدينة سيليغون غربي جزيرة جاوا إن سامودرا اعترف بأنه رتب لاجتماعات قادت إلى تفجيرات بالي التي قتل فيها نحو 190 شخصا معظمهم أجانب.

وأضاف أن سامودرا اعترف أيضا بتنفيذ تفجيرات مع آخرين في حملة تفجيرات الكنائس بباتام، في إشارة إلى الهجمات التي وقعت في أعياد الميلاد عام 2000 في جزيرة قرب سنغافورة.

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من نفي المسؤول عن التحقيق ماد مانغكو باستيكا أن يكون سامودرا قد اعترف بالتخطيط للهجوم وتنفيذه، قائلا إنه لم يعترف إلا بصحة اسمه.

وكانت الشرطة الإندونيسية أوقفت سامودرا البالغ من العمر 35 عاما والذي وصفته بأنه "إرهابي" أمس غربي جاوا حيث يخضع للتحقيق. وجاء اعتقاله بعد مرور خمسة أسابيع على تفجيرات بالي في ما يشكل تقدما كبيرا في التحقيق.

ويشتبه بأن يكون سامودرا واسمه الحقيقي عبد العزيز قائد عمليات الجماعة الإسلامية في إندونيسيا التي يعتقد بأنها مرتبطة بتنظيم القاعدة. وهو متهم أيضا بتنظيم سلسلة هجمات على كنائس في إندونيسيا أوقعت حوالي 18 قتيلا في أعياد الميلاد عام 2000.

وكانت الشرطة الإندونيسية اعتقلت مشتبها به رئيسيا آخر يدعى أمروزي, وهو ميكانيكي, وكان اشترى المتفجرات وقال إنه عمل بأمر من سامودرا.

وفي سياق متصل أعلنت الشرطة الإندونيسية اليوم أنها اعتقلت في غرب جاوا ثلاثة آخرين مشتبها بهم في تفجيرات بالي، وقالت إن اثنين منهم من حراس سامودرا المقربين.

وأوضحت أن هؤلاء المشتبه بهم اضطلعوا بدور مباشر في تفجيرات بالي، وهم مقربون جدا من سامودرا وجاؤوا أيضا إلى بالي لدراسة الهدف.

المصدر : وكالات