ديل بونتي تعارض طلبا بالإفراج المؤقت عن ميلوسوفيتش

سلوبودان ميلوسوفيتش

رفضت كبيرة المدعين بمحكمة جرائم الحرب الخاصة بيوغسلافيا السابقة كارلا ديل بونتي طلبا للإفراج المؤقت عن الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش الذي يحاكم في لاهاي.

وقالت ديل بونتي للصحفيين أثناء زيارة لها لبلغراد إن الإفراج المؤقت عن ميلوسوفيتش أمر مخالف للقانون, مؤكدة ضرورة أن يبقى في مكان اعتقاله وتلقي الرعاية الضرورية التي يحتاجها في السجن.

وكان محاميا ميلوسوفيتش اللذان عينتهما المحكمة الدولية لضمان حصول الرئيس اليوغسلافي السابق على محاكمة عادلة طلبا من المحكمة الإفراج عنه لمدة عام حتى يستعيد عافيته. ونصح المحاميان ستيفن كاي من بريطانيا وبرانيسلاف تابوسكوفيتش من صربيا بفكرة الإفراج المؤقت عن ميلوسوفيتش في وثيقة سرية سلمت إلى قضاة المحكمة.

وتدهورت الحالة الصحية لميلوسوفيتش بسبب الإرهاق وارتفاع ضغط الدم ونوبات البرد التي أصيب بها منذ بدء محاكمته في فبراير/ شباط الماضي. وأدى ذلك إلى تأجيل المحاكمة عدة مرات وأمر القضاة بإجراء اختبارات طبية له هذا الشهر. ويتولى ميلوسوفيتش الدفاع عن نفسه ضد تهم الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية في منطقة البلقان خلال التسعينيات.

ومن جهة أخرى أكدت ديل بونتي أن الزعيم العسكري السابق لصرب البوسنة الجنرال راتكو ملاديتش المتهم بارتكاب جرائم إبادة ما زال في صربيا, حيث "يحظى بحماية الجيش" بموافقة ضمنية من الحكومة. وقالت إن الجنرال ملاديتش "يواصل التنقل بحرية تامة في صربيا حيث لا يحرك الجيش أو الشرطة ساكنا لاعتقاله"، واعتبرت هذا الوضع "غير مقبول".

وتتهم محكمة جرائم الحرب الدولية الجنرال ملاديتش بارتكاب جرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية في البوسنة والهرسك. وتعتبره مسؤولا بصورة خاصة عن مجزرة عام 1995 التي أدت لمقتل نحو سبعة آلاف مسلم بوسني من جيب سربرنيتشا شرقي البوسنة.

المصدر : وكالات