بن إليعازر يسلم بهزيمته أمام متسناع

عميرام متسناع يعانق مؤيديه لحظة إعلان فوزه بزعامة حزب العمل

سلم وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بنيامين بن إليعازر بالهزيمة أمام رئيس بلدية حيفا عميرام متسناع في الانتخابات الداخلية على زعامة حزب العمل. وقال بن إليعازر إن هذه "المعركة على من يقود حزب العمل في المستقبل القريب، وقد خسرنا ويجب أن نقبل القرار بشرف". وحصل متسناع وفق النتائج الرسمية الأولية على 62% من الأصوات في حين حصل منافسه بن إليعازر على 28% وحاييم رامون على 9%.

وأعرب متسناع عن سروره بانتخابه رئيسا لحزب العمل، ودعا في مقر الحزب في تل أبيب منافسيه إلى الوحدة. وقال إن هدفه الوحيد هو توحيد الحزب لكي يترشح بقوة أمام اللكيود في الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 28 يناير/كانون الثاني المقبل حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن اليميني أرييل شارون سيفوز عليه بفارق كبير.

ومتسناع جنرال متقاعد تولى قيادة المنطقة الوسطى العسكرية التي تضم الضفة الغربية إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى وقد أيد في حملته الانتخابية تفكيك المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة والمستوطنات المعزولة في الضفة الغربية. كما أعلن استعداده لإحياء المفاوضات مع الفلسطينيين والتفاوض مع أي زعيم فلسطيني والبحث عن صيغة تسوية بشأن القدس الشرقية.

وقال متسناع عند إعلان ترشيحه في نهاية أغسطس/آب الماضي إن القوة وحدها لا تقود إلى شيء, مشددا على ضرورة استئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن مع الفلسطينيين, ومعلنا اعتناقه الخط السياسي الذي انتهجه رئيس الوزراء الراحل إسحق رابين. وتعهد بأن تؤدي عملية التفاوض إلى الفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين مؤكدا ضرورة الانتهاء من السياج الأمني الفاصل بين الأراضي الفلسطينية وإسرائيل.

من جهة أخرى, ينتخب أعضاء الليكود الـ 300 ألف زعيمهم في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. وسيختارون بين شارون ووزير الخارجية الحالي بنيامين نتنياهو, وتوقعت استطلاعات الرأي السابقة تقدما طفيفا لشارون الذي حصل يوم الاثنين على دعم وزير الدفاع المعين حديثا شاؤول موفاز.

الموقف الفلسطيني
وعلى الجانب الآخر أكد أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني أحمد عبد الرحمن استعداد القيادة الفلسطينية للتوصل إلى اتفاق سلام شامل مع رئيس حزب العمل الإسرائيلي الجديد في فترة زمنية لا تزيد عن عام.

أحمد عبد الرحمن

وقال عبد الرحمن في حديث لإذاعة صوت فلسطين إن القيادة الفلسطينية مستعدة للتوصل إلى اتفاق شامل على أساس قيام دولة فلسطين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأعرب عن أمله في أن يعلن رئيس حزب العمل الجديد عن استعداده للتوصل إلى مثل هذا الاتفاق وعن استعداد إسرائيل للانسحاب من الأراضي الفلسطينية واعتبر أن ذلك هو الطريق الوحيد لتحقيق الأمن للإسرائيليين. أما حركتا حماس والجهاد الإسلامي فقد اعتبرتا الانتخابات الداخلية الحزبية في إسرائيل شأنا داخليا، وأكدتا أن رموز حزب العمل لا تختلف عن رموز حزب الليكود اليميني.

المصدر : وكالات