السلطات الإندونيسية تمدد فترة اعتقال باعشير

أبو بكر باعشير يجلس في مستشفى للشرطة التي تقوم باستجوابه (أرشيف)
قررت السلطات الإندونيسية تمديد فترة اعتقال رئيس مجلس مسلمي إندونيسيا أبو بكر باعشير المشتبه بتورطه في سلسلة تفجيرات وقعت في البلاد عشية أعياد الميلاد عام 2000 قتل فيها 18 شخصا, إضافة إلى التخطيط لمقتل عدد من القادة الإندونيسيين بينهم الرئيسة الحالية ميغاواتي سوكارنو بوتري.

وقال رئيس مكتب الادعاء العام في جاكرتا "لقد أصدرنا تصريحا بتمديد فترة اعتقال أبو بكر باعشير. ويسمح التمديد باعتقال (باعشير) من 22 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 31 ديسمبر/ كانون الأول".

يشار إلى أن الشرطة اعتقلت باعشير في مستشفى وسط جزيرة جاوا يوم 19 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. إلا أن الاعتقال الرسمي بدأ في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني, بعد أن منحته الشرطة فترة كافية للشفاء من مشاكل في القلب والتنفس.

وتقول الشرطة الإندونيسية إن باعشير شارك في تأسيس منظمة الجماعة الإسلامية, وهي شبكة يزعم أنها تمارس أعمالها في ماليزيا وسنغافورة. وتتهم الولايات المتحدة الجماعة الإسلامية بالارتباط بتنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن.

ونفى باعشير عدة مرات التهم المنسوبة إليه بوجود أي صلة بينه وبين الجماعة الإسلامية, كما يرفض التعاون مع المحققين إلى أن تلبي حكومة جاكرتا جميع شروطه. ويطالب الشرطة بتقديم اعتذار علني له وللمستشفى الذي كان يرقد فيه, عقب اقتياده بالقوة إلى جاكرتا الشهر الماضي.

كما طالب بتعليق عملية اعتقاله وتمكينه من الدفاع عن نفسه من الاتهامات المزعومة له بالإرهاب والتي أدلى بها عمر فاروق المشتبه بانتمائه لتنظيم القاعدة وتعتقله القوات الأميركية حاليا. ونفى باعشير مرارا معرفته بفاروق أو وجود أي صلة له به.

وكان رئيس مجلس مسلمي إندونيسيا أعطى معلومات تتعلق باسمه وعمره ومهنته, وتجاهل الإجابة عن قائمة من الأسئلة تتعلق باتهامات مزعومة ضده أعدها عشرة محققين. كما رفض الإجابة عن أسئلة تتعلق باتهامات سنغافورة وأستراليا وماليزيا بعلاقته بالجماعة الإسلامية.

المصدر : وكالات