واشنطن تبحث مع حلفائها مواصلة الضغط على بيونغ يانغ

أعلن وكيل وزارة الدفاع الأميركية دوغلاس فيث أنه سيناقش خيارات لمواصلة الضغط على كوريا الشمالية لإنهاء برنامجها للأسلحة النووية عندما يزور كوريا الجنوبية واليابان هذا الأسبوع. ولكن من غير المتوقع اتخاذ قرار نهائي بشأن انتهاج إستراتيجية مشتركة.

وقال المسؤول الأميركي إن هذه ستكون أول جولة له لمراجعة العلاقات الدفاعية الأميركية مع سول وطوكيو، وإنه على الرغم من أن الأنباء المتعلقة ببرنامج بيونغ يانغ النووي السري ستكون موضوعا رئيسيا فإن جدول أعمال المحادثات سيكون أوسع.

ومن المتوقع أن يغادر فيث واشنطن غدا الأحد في زيارات تشمل القيادة الأميركية في المحيط الهادي بهاواي وسول وطوكيو.

وأضاف أنه سيناقش ما تم الكشف عنه بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ وسيراجع الخيارات الأميركية لمواصلة الضغط على كوريا الشمالية كي تنهي الأنشطة التي يفترض ألا تقوم بها على حد تعبيره.

ولكنه شدد على أن المحادثات لن تسفر عن خطة عمل ملموسة بشأن كوريا الشمالية.

وذكر مسؤولون أميركيون أن من بين القضايا الأخرى التي سيناقشها فيث الحرب على الإرهاب والخطط الأميركية لاستئناف المحادثات العسكرية مع الصين في أول ديسمبر/ كانون الأول.

وفي سياق متصل أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن الولايات المتحدة قاطعت اجتماعا تقنيا شارك فيه مسؤولون كوريون شماليون بعد كشف بيونغ يانغ عن برنامجها النووي العسكري.

ولم ترسل الولايات المتحدة ممثلا عنها إلى اجتماع هيئة دولية مكلفة بناء مركز نووي مدني في كوريا الشمالية عقد من الأربعاء إلى الجمعة في نيويورك.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر إن "الولايات المتحدة وخلافا للماضي لم ترسل خبراءها القانونيين والتقنيين التابعين لوزارتي الخارجية والطاقة". وأكد أن الولايات المتحدة لن تجري محادثات مباشرة مع بيونغ يانغ طالما لم يتم تفكيك البرنامج الكوري الشمالي لتخصيب اليورانيوم.

وأوضح مع ذلك أن واشنطن لا تنوي إغلاق "قناة نيويورك" -في إشارة إلى المحادثات التي تجريها البعثات الدبلوماسية لكلا البلدين في مقر الأمم المتحدة- إذا كانت كوريا الشمالية ستستخدمها للإعلان عن عزمها التخلي عن هذا البرنامج.

وكشفت الولايات المتحدة النقاب قبل أسبوعين عن أن بيونغ يانغ اعترفت في وقت سابق من الشهر الماضي بامتلاكها برنامجا سريا للأسلحة النووية لتخصيب اليورانيوم منذ عدة سنوات في انتهاك للاتفاقيات الدولية والثنائية.

المصدر : وكالات

المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة