الشرطة الفنزويلية تفرق بالقوة تجمعا لأنصار شافيز

استخدمت قوات الأمن الفنزويلية القوة لتفريق مجموعة من أنصار الرئيس هوغو شافيز هاجموا خصومه خارج مبنى المحكمة العليا أمس الجمعة.

وأطلقت قوات الحرس الوطني الفنزويلي الغاز المسيل للدموع بعد أن ضرب نحو ثلاثين شخصا من أنصار الرئيس اليساري هوغو شافيز مؤيدي رجل ينظم إضرابا عن الطعام منذ ثلاثة أيام خارج المحكمة العليا. وقال شهود عيان إنهم سمعوا دوي أعيرة نارية أيضا، ولكن لم يتضح من الذي أطلقها وقالت الشرطة إن أحدا لم يصب في الحادث.

وقتل 19 شخصا على الأقل في مسيرة ضخمة مناهضة للحكومة في كراكاس في 11 أبريل/ نيسان الماضي عندما أطلق مسلحون مجهولون الرصاص على المتظاهرين. وأدت المسيرة إلى الإطاحة بشافيز عن سدة الحكم قبل أن يعود إليه مرة أخرى بعد يومين.

ووقعت الاشتباكات بعد يوم واحد من قيام سيزار خافيريا الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية بمهمة لفنزويلا للتوسط في حوار بين الرئيس وخصومه.

وكان الرئيس الفنزويلي الذي انتخب ديمقراطيا عام 1998 قد تعهد بالعمل لإعادة تقسيم الثروة ومساعدة الفقراء، إلا أن خصومه يقولون إنه يسعى لتكريس سيطرة اليسار على البلاد.

وتطالب المعارضة بإجراء انتخابات مبكرة، وقالت إنه تسبب في تعميق المشاكل الاجتماعية في فنزويلا مما أثار المخاوف لدى المستثمرين. ودعا بعض خصوم شافيز إلى إقصائه بالقوة عن السلطة إذا أصر على عدم الاستجابة لهذا المطلب.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة