الشرطة الإندونيسية تعتقل مشتبها به في تفجيرات بالي


ألقت الشرطة الإندونيسية القبض على مشتبه به في تفجيرات بالي التي وقعت في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وأودت بحياة نحو 200 شخص نصفهم من الأستراليين.

وقال كبير المحققين في القضية باستيكا إن الشخص المعتقل يشبه وجه أحد ثلاثة مشتبه بهم نشرت السلطات الإندونيسية رسوما تقريبية لهم الأربعاء الماضي.

وعرف المسؤول الإندونيسي المشتبه به باسم مختصر هو (آر.إس)، مشيرا إلى أنه اعتقل الخميس الماضي في محطة للحافلات ببلدة باجاوة بجزيرة فلوريس الواقعة على بعد نحو 500 كلم شرقي بالي. حيث نقل إلى دينبسار عاصمة بالي أمس الجمعة للتحقيق معه.

وقال قائد الشرطة في المنطقة إن الشخص المعتقل من سكان العاصمة جاكرتا ويبلغ من العمر 33 عاما وذو شعر طويل مسترسل على كتفيه، وأنه حاول أن يخفي وجهه بالجريدة عندما اعتقلته الشرطة، مشيرا إلى أن المعتقل رفض الإجابة على كثير من أسئلة المحققين.

من ناحية أخرى تواصل الشرطة الإندونيسية حملتها لمطاردة منفذي التفجيرات، فقد اقتحمت منزلا في جزيرة جافا، عثرت فيه على صورة مشابهة لأحد رسومات المشتبه بهم. ويقول مراسل الجزيرة في إندونيسيا إن الشخص الذي اقتحم منزله تمكن من الهرب، مشيرا إلى أنه خبير بالمتفجرات وأن اعتقاله سيكون تقدما كبيرا في تحقيقات القضية.

الجدير ذكره أن نحو 120 من أفراد الشرطة والمخابرات الأسترالية يعملون في بالي بصحبة متحرين من إندونيسيا والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان ودول أخرى لحل لغز الانفجارات. وكان وزير الدفاع الإندونيسي اتهم تنظيم القاعدة بالمسؤولية عن التفجيرات، لكن أستراليا ودولا أخرى أشارت إلى تورط الجماعة الإسلامية المتهمة بارتباطها بالقاعدة في الحادث.

وقد اعتقلت الشرطة الإندونيسية الزعيم الإسلامي أبو بكر باعشير -الذي يشتبه بأنه الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية- في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وسط تصاعد الضغوط على جاكرتا, من أجل قمع الجماعات الإسلامية الموجودة بالبلاد بعد انفجارات بالي.

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة