FBI يحقق مع ضابط ماليزي سابق بتهمة مساعدة القاعدة

يزيد شفعات
وصل عملاء بمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي إلى مركز اعتقال بماليزيا لاستجواب رجل يشتبه بأنه ساعد خاطفي الطائرات الذين نفذوا هجمات سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة العام الماضي.

ويتهم رجل الأعمال الماليزي والكابتن السابق بالجيش يزيد شفعات (38 عاما) بأنه سهل إقامة اثنين من الخاطفين في كوالالمبور قاما فيما بعد بتنفيذ الهجوم على مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وتقول الشرطة إن يزيد الذي حاز على شهادة في الكيمياء الحيوية من جامعة أميركية كان على صلة أيضا بزكريا موسوي الذي يحاكم حاليا في الولايات المتحدة بتهمة التورط في الإعداد لهجمات سبتمبر/ أيلول. كما تقول إنه أمد موسوي بوثائق تثبت أنه موظف حتى يتمكن من الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.

وذكرت الشرطة الماليزية أن يزيد اجتمع في يناير/ كانون الثاني 2000 مع خاطفي الطائرة التي اصطدمت بمبنى البنتاغون، ويقال إنه اجتمع أيضا مع موسوي في سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه، وقد تبادلت السلطات الماليزية هذه المعلومات مع أجهزة الاستخبارات الأميركية في ذلك الوقت.

واعتقل يزيد في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي عند عودته من أفغانستان إلى ماليزيا عبر تايلند، واحتجز بمعسكر للاحتجاز طبقا لقانون الأمن المحلي في ماليزيا الذي يسمح بالاعتقال دون محاكمة، لكنه نفى ارتكاب أي خطأ.

وقال صحفيون خارج المعسكر الواقع على مسافة 280 كلم شمالي كوالالمبور إنهم شاهدوا سيارة تابعة للسفارة الأميركية تقل ثلاثة أشخاص تدخل المعسكر بعد وصول محامي يزيد بمدة وجيزة.

المصدر : رويترز