نشطاء يقاضون شركات غربية لعلاقتها بنظام الفصل العنصري

محتجون يتظاهرون ضد العنصرية أمام مقر انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة العنصرية بديربان في جنوب أفريقيا (أرشيف)

كشف نشطاء في جنوب أفريقيا أنهم أقاموا دعوى بمحكمة أميركية على 20 شركة أوروبية وأميركية, بزعم أنها شجعت انتهاكات حقوق الإنسان بإجراء تعاملات تجارية مع جنوب أفريقيا عندما كان يحكمها البيض.

ومن الشركات التي أوردتها الدعوى مصرف كريدي سويس ويو بي إس السويسريان وعملاقا النفط إكسون موبيل وبي بي وشركتا صنع السيارات الأميركيتان فورد وجنرال موتورز وعملاق الكومبيوتر آي بي إم.

وقالت جماعة النشطاء في بيان إنها أقامت الليلة الماضية دعوى للمطالبة بتعويضات عن العزل العنصري في المحكمة الجزائية الشرقية لنيويورك, نيابة عن ضحايا ممارسات التعذيب والقتل والاغتصاب والحبس التعسفي والمعاملة غير الإنسانية.

وتزعم الدعوى أن تلك الشركات شجعت انتهاكات حقوق الإنسان بتعاملاتها التجارية مع جنوب أفريقيا, خلال حقبة الفصل العنصري التي انتهت عام 1994 بانتخاب نيلسون مانديلا أول رئيس أفريقي للبلاد.

وقال بنك يو بي إس السويسري في وقت سابق اليوم إنه يرفض المزاعم التي تضمنتها الدعوى. وبعد عرض نتائج أعمالها عن الربع الثالث للعام, قال رئيس مجموعة يو بي إس بيتر ووفلي للصحفيين إن مجموعته ترفض رفضا تاما تلك المزاعم الخالية من أي أساس ولا مبرر لها وستدافع عن نفسها بقوة.

وأضاف أن البنك يعبر عن أسفه لما حدث في جنوب أفريقيا خلال عهد نظام العزل العنصري، لكنه في الوقت نفسه يصر على سياسته القائلة بأنه لا صلة بين أنشطة البنك ومعاناة مواطني جنوب أفريقيا في ظل ذلك العهد.

المصدر : رويترز