الخلافات تعرقل تعزيز معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية

أعلن دبلوماسيون في جنيف أن دولا نامية على رأسها إيران والهند وباكستان وكوبا أبدت معارضتها لخطة تهدف لتعزيز معاهدة الأمم المتحدة لحظر الأسلحة البيولوجية التي تعود إلى عام 1972.

وكان رئيس المؤتمر المجري تيبور توث طرح أمام اجتماع بدأ أمس اقتراحا من خمس نقاط لمشروع إعلان يتناول إجراءات الرقابة على مخزون الأسلحة البيولوجية، ويدعو إلى عقد اجتماعات دورية سنوية لدراسة الموضوعات المتفق عليها كاعتبار انتهاكات المعاهدة من قبل الدول المصادقة عليها جرما.

لكن الدول المعارضة للخطة تريد تخفيف القيود بهذا الشأن، بحيث يمكن مناقشتها في اجتماعات مستقبلية، وإعطاء قضايا التعاون الفني من قبل الدول الغنية للدول الفقيرة ثقلا أكبر في الاجتماع.

ويسعى ممثلو 146 دولة صادقت على المعاهدة خلال اجتماعهم في جنيف إلى التوصل لصيغة اتفاق بشأن طرق التعاون بينهم, بعد أن وجهت الولايات المتحدة العام الماضي ضربات لمساعي تعزيز المعاهدة برفضها اقتراح إنشاء نظام للتفتيش بدعوى أن مصانعها العسكرية قد تتعرض لعمليات تجسس.

وتقول واشنطن إنها لا ترغب بإجراء أي محادثات جديدة بشأن هذا الموضوع, وتفضل أن ينهي المؤتمر أعماله بسرعة ويعود للانعقاد عام 2006 لبحث الخطة الخمسية القادمة للدول الأعضاء.

يشار إلى أن معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية التي صدرت عام 1972 نصت على حظر إنتاج وتطوير وتخزين الأسلحة البيولوجية. لكن المعاهدة لم تتضمن آلية محددة لمعرفة ما إذا كانت الدول تقوم بإنتاج ذلك النوع من الأسلحة, وهو أمر يختلف عن الاتفاق الخاص بموضوع الأسلحة الكيميائية.

المصدر : رويترز