قتيلان وعدة جرحى في مصادمات بأفغانستان

طلاب في كابل يتلقون معونات من القوات البريطانية
قتل شخصان على الأقل وأصيب 14 آخرون بجروح معظمها خطيرة في اشتباكات وقعت الاثنين في العاصمة كابل بين الشرطة ومئات الطلبة المحتجين على سوء أحوالهم المعيشية.

وقال قائد شرطة كابل بشير سالانغي إن نحو ألف طالب على الأقل شارك في مظاهرة احتجاج على سوء ظروف المعيشة بمساكن الطلبة غربي العاصمة، في حين قدرت مصادر مستقلة العدد بنحو ثلاثة آلاف متظاهر.

واستخدمت الشرطة القوة لتفريق المتظاهرين مما أسفر عن سقوط هذا العدد من القتلى والجرحى, وتضاربت الأنباء بشأن عدد القتلى. وقال مسؤولون بالشرطة أن القتلى كانوا أربعة وإن المصابين بجروح خطيرة عددهم عشرة, وذكروا أن عددا من أفراد الشرطة منهم ضابط برتبة كبيرة أصيبوا أيضا في المصادمات.

ونفى متحدث باسم وزارة الداخلية أن تكون الشرطة قد استخدمت العيارات النارية لتفريق الطلبة المتظاهرين، قائلا إن الطلبة يعانون من بعض المشاكل المتمثلة في انقطاع الكهرباء وعدم توفر وسائل التدفئة.

وخرج الطلبة في مسيرة اتجهت نحو مبان تابعة للحكومة وسط المدينة. وقال أحد الشهود إنهم رشقوا الشرطة بالحجارة عندما حاولت وقف المسيرة, ثم فتح رجال الشرطة النار بعد ذلك.

وأحيط الرئيس الأفغاني حامد كرزاي علما بالمظاهرة وما صاحبها من عنف, حيث قال عدد من المواطنين إنهم لا يذكرون مثيلا لها منذ أكثر من 20 عاما. ومن المقرر أن يتوجه كرزاي الثلاثاء إلى نيويورك لتلقي جائزة دولية من لجنة الإغاثة الدولية لجهوده في إحلال السلام بأفغانستان.

وتتزايد مشاعر الغضب لدى المواطنين في أفغانستان الذين لم يروا أي تحسن ملموس في ظروف معيشتهم, رغم مليارات الدولارات التي وعد بها مانحون أجانب في صورة معونات منذ سقوط حكم حركة طالبان قبل عام جراء حملة عسكرية قادتها الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات