أمروزي المتهم بتفجيرات بالي يواجه عقوبة الإعدام

رجال شرطة في موقع التفجيرات بمنتجع بالي (أرشيف)

قالت الشرطة الإندونيسية إن حوالي عشرة أشخاص متورطين في تنفيذ تفجيرات بالي الشهر الماضي والتي نجم عنها مقتل حوالي 180 شخصا معظمهم من السياح الأجانب، مازالوا موجودين داخل البلاد.

وقال متحدث باسم الشرطة إن أمروزي الذي اعترف بتورطه بالتفجيرات يواجه عقوبة الموت. وأضاف أن الشرطة تحقق مع شخص آخر بتهمة بيع مواد متفجرة إلى المتهم أمروزي.

من جانب آخر واصلت قوات الشرطة الإندونيسية حملتها بحثا عن مشتبه بهم في التفجيرات التي وقعت في بالي. وقامت هذه القوات بتفتيش محل مملوك لأمروزي المشتبه به الرئيسي إضافة إلى مدرسة إسلامية وعدد من المنازل في قرية "تيغولون" مسقط رأس أمروزي والواقعة بجاوا الشرقية.

وصادرت قوات الشرطة عددا من المواد بينها "ألبوم صور" يضم صورا لتدريبات عسكرية وتسعة شرائط فيديو من المحل المملوك لأمروزي. ونقلت الوكالة عن مسؤول بالشرطة قوله إنه سيتم إجراء المزيد من التحقيقات بشأن هذه المواد.

وأشارت الوكالة إلى أن مدير المدرسة الإسلامية التي تم تفتيشها خضع للتحقيق كشاهد عيان.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن تفجيرات بالي حتى الآن، لكن ماتوري عبد الجليل وزير الدفاع الاندوينسي قال إن المتهم أمروزي عضو بالجماعة الاسلامية التي تم الربط بينها وبين تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن.

المصدر : وكالات