بريطانيا تستعد لانتشال أكبر كنز بحري

وقعت بريطانيا اتفاقا مع مؤسسة أميركية لانتشال حطام سفينة غرقت منذ 300 عام في أكبر مشروع إنقاذ آثار بحرية.

وغرقت السفينة سسيكس التابعة للبحرية الملكية البريطانية نتيجة عاصفة عاتية في مضيق جبل طارق في فبراير/شباط 1694.

وفقد كل طاقم السفينة البالغ عددهم 500 ماعدا شخصين وكذلك مليون جنيه عملات ذهبية قيمتها تعادل الآن 2.5 مليار جنيه إسترليني (أربعة مليارات دولار أميركي).

وقالت وزارة الدفاع البريطانية أمس إنها وقعت عقدا مع مؤسسة أوديسا الأميركية لاستخراج تسعة أطنان من النقود المعدنية التي ترقد على بعد كيلومتر تحت سطح البحر. وأضافت الوزارة في بيانها "لقد قررت أوديسا بعد البحث التاريخي والمسح الأثرى أن حطاما في غرب البحر المتوسط يعود غالبا للسفينة التابعة للبحرية الملكية البريطانية سسيكس".

وقالت القائدة سو ليود من البحرية الملكية إن الموقع عميق ولن يصله الغواصون ولكن مركبات يتم التحكم فيها عن بعد ستحاول الوصول إليه. وسيتم تقسيم عائدات السفينة بين وزارة الخزانة البريطانية والشركة الأميركية.

وكانت الأوامر صدرت للأميرال السير فرانسيس ويلر قبطان السفينة سسيكس لشراء ولاء دوق سافوي ضد لويس الرابع عشر ملك فرنسا الذي كانت تعارض طموحاته الكثير من الدول الأوروبية. ويعتقد المؤرخون أن فشل الرشوة في الوصول دفعت دوق سافوي المتقلب لتغيير موقفه مما أسهم في مأزق بين فرنسا وبريطانيا وقيام الثورة الأميركية في نهاية الأمر.

وقال خبراء حطام السفن إن أكبر الكنوز التي تم استخراجها كانت من حطام نوسترا سينورا دي لا مارافيلا على شاطئ فلوريدا والتي تساوي 1.250 مليار دولار، ومن السفينة سنترال أميركا على شاطئ كارولاينا التي وصلت قيمتها إلى قرابة مليار دولار أميركي.

المصدر : رويترز