باكستان تشهد غدا أول انتخابات بعد انقلاب مشرف

شرطي يحرس عددا من صناديق الاقتراع في إسلام آباد

يتوجه أكثر من 70 مليون ناخب باكستاني غدا الخميس إلى مكاتب الاقتراع للمشاركة في الانتخابات التشريعية الأولى منذ الانقلاب العسكري الذي قام به الجنرال برويز مشرف في أكتوبر/ تشرين الأول 1999. وكانت الانتخابات التشريعية الأخيرة نظمت عام 1997 وبلغت نسبة المشاركة فيها 36%.

وتثير استطلاعات الرأي التي نشرت في باكستان شكوكا بشأن المتقدم في الانتخابات بين حزب الشعب الباكستاني الذي تتزعمه رئيسة الوزراء الأسبق بينظير بوتو والرابطة الإسلامية الباكستانية بزعامة رئيس الوزراء السابق نواز شريف الذي أطاحه مشرف عام 1999.

ويأتي في المرتبة الثالثة مجلس العمل المتحد، وهو تحالف أحزاب إسلامية تأخذ على النظام انضمامه إلى الائتلاف الدولي ضد الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة. ويتنافس نحو 7054 مرشحا على مقاعد المجلس الوطني الـ 342 وعلى مقاعد المجالس الإقليمية الـ728.

وقد خفضت السن القانونية للانتخاب من 21 إلى 18 عاما مما يزيد عدد الناخبين بـ 2.6 مليون حسب ما أعلن مكتب الإحصاءات.

وسيراقب نحو 200 شخص من جميع أنحاء العالم عملية الاقتراع بينهم وفد كبير من الاتحاد الأوروبي. وسيوضع أكثر من 200 ألف عنصر من الشرطة والجيش والميليشيات شبه العسكرية ووحدات مكافحة الإرهاب في حالة تأهب تحسبا لاستئناف أعمال العنف التي شهدتها باكستان في الأشهر الأخيرة.

ويسعى الجنرال مشرف, الذي تتهمه المعارضة بـ "التزوير قبل بدء الانتخابات", إلى تشكيل برلمان يكون مواليا له يقوم باختيار رئيس وزراء جديد. ومنذ الآن أعلن مشرف أنه سيكون رئيسا لباكستان لولاية من خمس سنوات وأنه سيملك صلاحيات لحل البرلمان وأن مجلسا أمنيا وطنيا يضم مدنيين وعسكريين سيشرف على عمل الحكومة.

المصدر : الفرنسية