نسبة مشاركة ضعيفة في انتخابات البوسنة

رجل يساعد سيدة بوسنية مسلمة للإدلاء بصوتها في إحدى ضواحي سراييفو
أكدت اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البوسنة أن عمليات التصويت في رابع انتخابات منذ انتهاء الحرب تمت دون وقوع حوادث تذكر. وبلغت نسبة المشاركة نحو 55% حسب آخر التقديرات.

وأعرب زلاتكو لاغوم دْزيا زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي -أكبر الأحزاب متعددة الأعراق في البوسنة- عن اعتقاده بأن ائتلافا إصلاحيا سوف يحكم البوسنة بدلا من الأحزاب القومية المتعددة التي قادت البلاد إلى حرب أهلية.

وقال مراسل الجزيرة في سراييفو إن البعض حاول التشكيك في نجاح اللجنة الانتخابية في تأدية مهمتها لأن عددا كبيرا من الأشخاص لم يجدوا أسماءهم على قوائم الناخبين.

وجاء إعلان نسبة الإقبال المتدنية في الانتخابات البرلمانية والعامة على لسان رئيس لجنة الانتخابات, وتعد أدنى نسبة تصويت منذ انتهاء الحرب البوسنية في عام 1995. وستحدد نتيجة الانتخابات ما إذا كان بوسع الإصلاحيين الحفاظ على توازن دقيق للقوى يسمح لهم بالإطاحة بالأحزاب الصربية والمسلمة والكرواتية المتشددة من السلطة على مستوى الدولة بعد الانتخابات السابقة التي أجريت في عام 2000 عندما أدلى نحو 65% من الناخبين بأصواتهم.

ولن تعرف أولى نتائج الانتخابات البرلمانية قبل مساء اليوم الأحد. وسيحكم الفائزون في الانتخابات البوسنة لمدة أربع سنوات وليس لمدة عامين مثلما كان الحال في الانتخابات السابقة وهو تمديد رئيسي يهدف إلى مساعدتهم على حفز الاقتصاد ونجاح الحكومة. وبعد ذلك يتوقع المجتمع الدولي -الذي يدير معظم البوسنة من وراء الكواليس وقدم نحو خمسة مليارات دولار لها منذ توقف القتال- أن تدير البوسنة شؤونها بمفردها على نحو متزايد.

المصدر : الجزيرة + وكالات