البولنديون يدلون بأصواتهم في أول انتخابات محلية

يتوجه الناخبون البولنديون بعد غد الأحد إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المحلية التي من المتوقع أن تسفر عن فوز أنصار تحالف اليسار الديمقراطي الحاكم في بولندا.

وتوصف هذه الانتخابات بأنها المحطة قبل الأخيرة لتأكيد مدى الدعم الذي يحظى به اليسار المؤيد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، خاصة وأن بولندا في مقدمة الدول المرشحة لعضوية الاتحاد.

وينتخب البولنديون للمرة الأولى رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية في نظام أنشئ لتعزيز جذور الديمقراطية في البلد الأوروبي الشرقي البالغ تعداد سكانه 38 مليون نسمة.

ويتنافس في هذه الانتخابات 215 ألف مرشح للفوز بـ 46830 مقعدا في المجالس البلدية على مستوى المدن والمقاطعات والأقاليم. ويتوقع الإعلان عن نتائج الجولة الأولى من الانتخابات المحلية نهاية الأسبوع المقبل.

ويتوقع أن يحرز يمين الوسط –الذي يدعم أيضا الانضمام للاتحاد الأوروبي- تقدما أفضل في هذه الانتخابات ويفوز بمجالس بعض المدن الكبرى وخاصة العاصمة وارسو. وكان يمين الوسط قد تراجع كثيرا في الانتخابات العامة التي أجريت العام الماضي أمام اليسار الديمقراطي.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن تحالف اليسار الديمقراطي الحاكم سيفوز بنسبة تتراوح بين 28 و31% من أصوات المقترعين، مقابل 41% حصل عليها في الانتخابات البرلمانية العام الماضي.

وقال رئيس الوزراء ليسزيك ميلر إن جميع المؤشرات تظهر بوضوح أن الانتخابات المحلية ستكون نجاحا آخر لتحالف اليسار الديمقراطي.

ويتوقع أن يكون أداء الأحزاب المعارضة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ممثلة بأقصى اليسار وأقصى اليمين ضعيفا جدا، الأمر الذي يعزز آمال ميلر في أن يصوت البولنديون بشأن الانضمام للاتحاد في استفتاء يجرى في مايو/أيار من العام المقبل.

وتعد بولندا الدولة الأكبر من بين قائمة تضم عشر دول معظمها من بلدان أوروبا الشرقية، ومن المزمع أن تتابع محادثاتها في بروكسل قبل نهاية العام الجاري بشأن الانضمام للاتحاد الأوروبي عام 2004. وتضم قائمة أقوى المرشحين إضافة إلى بولندا كلا من المجر وجمهورية التشيك وسلوفاكيا ولتوانيا ولاتفيا وأستونيا وسلوفنيا وقبرص ومالطة.

المصدر : وكالات

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة