قمة سادك تطلب مساعدات غذائية عاجلة

إدواردو دوس سانتوس
حث زعماء دول جنوب أفريقيا الدول المانحة على الإسراع بتقديم المعونات الغذائية وإعفاءات الديون للمنطقة التي يواجه الملايين فيها خطرا مزدوجا يتمثل في الجوع ومرض الإيدز.

وخاطب الرئيس الأنغولي خوسيه إدواردو دوس سانتوس في افتتاح قمة تنعقد في بلاده وتستمر يومين، زعماء الدول الأعضاء في تجمع سادك داعيا الدول المانحة إلى تقديم العون في جهود مكافحة مرض الإيدز الذي يهدد التنمية في المنطقة.

كما دعا الرئيس الزامبي ليفي مواناواسا في كلمته إلى حل مشكلة الأغذية المعالجة وراثيا التي رفضتها بلاده مؤخرا. وأضاف أن حكومته تعمل على شراء واردات من الأغذية غير المعالجة وراثيا لسد الفجوة الغذائية لنحو ثلاثة ملايين من سكانها يحتاجون للمساعدة.

وكان وزراء الدول الأربع عشرة الأعضاء في التجمع قد أشادوا قبل بدء القمة اليوم بالمعونات الغذائية التي وصلت حتى الآن, لكنهم طالبوا المانحين بتسريع جهود الإغاثة.

وتقدر الأمم المتحدة أن 14.4 مليونا من سكان زيمبابوي وزامبيا وملاوي وموزمبيق وليسوتو وسوازيلاند يواجهون نقصا حادا في الغذاء, لكن رفض أو تخاذل بعض الدول عن قبول معونات من أغذية معالجة وراثيا أدى إلى تأخير طويل لشحن الإمدادات.

وقالت المجموعة إن المانحين الأجانب تعهدوا بمعونات قدرها 183 مليون دولار حتى الآن للدول الست, وهو مبلغ أقل بكثير من 611 مليونا طالبت بها الأمم المتحدة للمساعدات الغذائية والزراعية. ودعت المجموعة في قمتها السنوية إلى تخفيف عاجل لأعباء الديون وعلاقات تجارية أكثر عدالة لهذه الدول مع الدول الغربية.

المصدر : رويترز