محاضر ينتقد المعايير المزدوجة للقوى الكبرى

انتقد رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد المعايير المزدوجة التي تتعامل بها الدول النووية الكبرى للحد من انتشار السلاح النووي، وقال إن هذه المعايير قد تسهم في زيادة خطر وقوع ما سماه بهجمات إرهابية وربما هجمات نووية أيضا.

وأوضح محاضر في كلمة أمام المؤتمر الدولي النووي لعام 2002 والمنعقد حاليا في كوالالمبور، أنه "إذا كانت الدولة التي تطور هذه الأسلحة حليفة فلا يتخذ أي إجراء للحد من تطويرها أو سعيها لامتلاك السلاح النووي أو فرض قيود على تصديره لها.. أما إذا كانت غير حليفة فإن القوة العسكرية الكاملة والغضب ينصبان على هذه الدولة".

وأضاف أن ذلك يشجع ما سماها بجماعات الراديكاليين والمتشددين في الدول المهددة على النمو والتجرؤ للعمل بنفسها عن طريق اللجوء إلى الأعمال الإرهابية وربما حتى القيام بأعمال إرهابية نووية.

وأشار محاضر إلى أنه واثق من أن إسرائيل لا تتعرض لأي ضغوط للقضاء على أسلحتها النووية، في وقت تمارس فيه المزيد من الضغوط على دول أخرى مثل العراق.

وقال إن بغداد متهمة بسعي افتراضي للحصول على قدرات نووية، مشيرا إلى أن ذلك يبقى مجرد احتمال في وقت ينطبق فيه هذا الاحتمال على العديد من الدول.

وأكد أنه إذا هوجمت دولة لمجرد الاحتمال فإن العديد من الدول ستكون معرضة للهجوم عليها، موضحا أن ماليزيا والدول المؤيدة لها تريد من محكمة العدل الدولية تقييم ما إذا كان أي تهديد أو استخدام للأسلحة النووية غير قانوني طبقا للقانون الدولي.

المصدر : وكالات

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة