فريق دولي يحقق في مشكلة اليورانيوم المنضب بالبوسنة

فتح فريق تابع للأمم المتحدة تحقيقا في تأثير اليورانيوم المنضب على البيئة في البوسنة، بعد سبع سنوات من استخدام حلف شمال الأطلسي (الناتو) لهذه الذخيرة لإجبار القوات الصربية على إنهاء حصار العاصمة سراييفو.

وقال رئيس الفريق بيكا هافيستو إن علماء من برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة سيعملون مع الخبراء البوسنيين لتحديد ما إذا كان استخدام هذه الذخيرة شكل مخاطر على الصحة البشرية وسبب تلوثا للتربة والنباتات والمياه أم لا.

وأضاف هافيستو في مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم في سراييفو أن الدراسة ستركز على تقييم التأثيرات القصيرة والطويلة الأجل الناجمة عن استخدام هذه الذخيرة, ووضع التوصيات اللازمة لتفادي وقوع أي مخاطر محتملة.

وأوضح أن الفريق سيفحص عينات من المياه والتربة والنباتات في المختبرات السويسرية والإيطالية والبريطانية للتحقق من وجود مواد سامة أو إشعاعية فيها من عدمه، مشيرا إلى أن العلماء سيزورون أيضا عددا من المستشفيات البوسنية لمعرفة ما إذا كانت الأمراض الناجمة عن النشاطات الإشعاعية قد ازدادت أم لا.

ومن المقرر أن يكمل الفريق المؤلف من 17 خبيرا هذه الدراسة -التي تقدر تكاليفها بـ 300 ألف دولار وتتولى سويسرا وإيطاليا تمويلها- بحلول مارس/ آذار عام 2003. وكان استخدام ذخيرة تحتوي على يورانيوم منضب أثار غضبا في أوروبا العام الماضي, بعد أن قال بعض جنود حفظ السلام في البوسنة وكوسوفو إنهم أصيبوا بسرطان الدم جراء تعرضهم لهذه المادة.

يشار إلى أن واشنطن ولندن تنفيان وجود أي دليل علمي على أن ذخائر اليورانيوم المنضب
-التي استخدمت إبان حرب البوسنة بين عامي 1994 و1995 وحرب كوسوفو عام 1999- هي مصدر انتشار أمراض السرطان.

المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من بيئي
الأكثر قراءة