القوات الأميركية والباكستانية تجري تدريبات مشتركة


وصل أكثر من 150 من أفراد قوات المشاة الأميركية إلى باكستان لإجراء تدريبات مشتركة مع القوات الباكستانية تستمر 16 يوما, بحسب السفارة الأميركية ومسؤولين.

وتعد هذه التدريبات الأولى من نوعها منذ تحسن العلاقات العسكرية بين الجانبين والتي علقت قبل أربع سنوات بسبب تجارب نووية أجرتها باكستان عام 1998.

ومن المقرر أن تبدأ هذه المناورات غدا الأربعاء على أن تنتهي في 31 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وستجرى في منطقة كوجرات بإقليم البنجاب.

يشار إلى أن التدريبات الباكستانية الأميركية المشتركة بدأت لأول مرة عام 1995، وأجريت آخر تدريبات من هذا النوع عام 1997. وقد أكد المتحدث باسم السفارة الأميركية في إسلام آباد تيري وايت وصول هذه القوات, غير أنه لم يكن قادرا على تأكيد مكان إجراء التدريبات.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت العام الماضي رفع العقوبات العسكرية والاقتصادية -التي فرضتها على باكستان لقيامها بإجراء تجارب نووية- وذلك بسبب تعاون حكومة الرئيس برويز مشرف مع واشنطن في حملتها العسكرية في أفغانستان لمطاردة فلول تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي استأنف البلدان محادثات عسكرية بعد أربع سنوات من تعليقها. وقال مسؤولو دفاع أميركيون إنهم مستعدون لمناقشة تقديم مساعدات عسكرية إضافية إلى باكستان بسبب تعاونها في محاربة ما تسميه واشنطن الإرهاب.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد وافقت أصلا على بيع طائرات من طراز هيركوليز إلى سلاح الجو الباكستاني, وهي بانتظار موافقة الكونغرس على هذه الصفقة.

المصدر : الفرنسية

المزيد من تدريبات ومناورات عسكرية
الأكثر قراءة