وزير خارجية إيطاليا أول ضحايا اليورو السياسيين

ريناتو روجيرو
أعلن رسميا في روما أن وزير الخارجية الإيطالي ريناتو روغيرو قدم استقالته من منصبه اليوم بعد ستة أشهر من توليه مهام منصبه، وقال مكتب رئيس الوزراء الإيطالي إن روغيرو استقال بسبب خلاف وزاري بشأن تداول العملة الأوروبية الموحدة في إيطاليا.

وأكد البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إن هذا الأخير قبل استقالة روجيرو بعد أن ناقش الأحداث المستمرة منذ بضعة أيام بما في ذلك مقالات في الصحف عن مستقبل أوروبا.

وكان روجيرو هاجم الأسبوع الماضي بعض زملائه في الحكومة لتقليلهم من شأن مشروع اليورو الطموح بعد بدء التعامل به في الأول من يناير/كانون الثاني الجاري.

وقال روجيرو الذي لا ينتمي لأي من الأحزاب المشاركة في ائتلاف برلسكوني الحاكم في مقابلة صحفية "الخلاف في الرأي ليس واضحا.. بل واضحا جدا".

وعلى الرغم من محاولات برلسكوني إنهاء الخلاف بين أفراد حكومته إلا أن وزير الإصلاح الإداري أومبرتو بوسي وصف أمس روجيرو وهو اقتصادي بارز شغل منصب الرئيس السابق لمنظمة التجارة العالمية بأنه ممثل "للبيروقراطية وللطغاة".

ودعا روجيرو إلى مواصلة العمل بقوة بسياسات مؤيدة لأوروبا الموحدة بينما تبنى وزراء آخرون كوزير الاقتصاد جوليو تريمونتي موقفا أكثر تشككا من التقارب مع أوروبا.

وحاول برلسكوني بسط سيطرته على حكومته فقال لصحيفة لا ريبوبليكا إنه يتولى شؤون السياسة الخارجية وإن روجيرو "وزير فني".

ويعتقد أن روجيرو عين في منصبه لإعطاء حكومة اليمين الإيطالية مصداقية على المستوى الدولي وذلك بعد تصاعد شكوك إثر فوز برلسكوني في مايو/ أيار بشأن مدى التزام بعض الأطراف اليمينية المشاركة في ائتلافه بالاندماج مع أوروبا.

المصدر : وكالات