زيمبابوي ترحب بفشل بريطانيا في تجميد عضويتها بالكومنولث


undefined

أشادت الصحف في زيمبابوي بقرار الكومنولث رفض طلب بريطانيا تجميد عضويتها في هذه المنظمة التي تضم 54 دولة وعدت ذلك انتصارا دبلوماسيا على مستعمرتها السابقة. لكن وزير خارجيتها إستان مودينغي ندد بالاتحاد الأوروبي والكومنولث لمحاولتهما إبقاء العلاقة الاستعمارية مع بلاده.

فقد قالت صحيفة هيرالد الرسمية الصادرة في هراري اليوم "إن زيمبابوي حققت نصرا دبلوماسيا آخر على الإمبراطورية البريطانية العظمى عندما ألقت المنظمة الطلب الذي قدمته ملكة بريطانيا من النافذة". وأضافت أن هذه ليست المرة الأولى التي تصفع فيها زيمبابوي القوى الاستعمارية السابقة دبلوماسيا معتبرة أن القرار أصاب الدبلوماسيين البريطانيين بالإحباط.

لكن وزير خارجية زيمبابوي إستان مودينغي قال إن "من الواضح أن الاتحاد الأوروبي والكومنولث يحاولان إعادة الاستعمار البريطاني على زيمبابوي"، معتبرا أن ما يجري ليس حوارا وإنما مسرحية. وأضاف أن هراري عبرت عن القلق من التدخل في شؤونها الداخلية لكنها لم تتلق أي استجابة أو اعتراف.

وقد فشلت بريطانيا أمس في تجميد عضوية زيمبابوي في منظمة الكومنولث إثر رفض وزراء خارجية ثماني دول في المنظمة في اجتماع عقد بلندن التصويت لصالح الاقتراح البريطاني الهادف لمعاقبة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي المتهم بانتهاك الديمقراطية وحقوق الإنسان في بلاده.

وقال الوزراء الذين يمثلون مجموعة مراقبة الديمقراطية في الكومنولث إنهم طلبوا من حكومة زيمبابوي منع الجيش والشرطة من التدخل في السياسة من أجل حملة انتخابات حرة وإنهاء القيود التي فرضتها على الصحافة قبل الانتخابات الرئاسية في التاسع والعاشر من مارس/ آذار المقبل.

واعتبر أمين عام الكومنولث أن الحوار مع زيمبابوي أجدى نفعا في الضغط عليها من تعليق عضويتها التي تجعل إجراء محادثات معها غير ممكن.

المصدر : وكالات