انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية في زيمبابوي


undefinedبدأت في زيمبابوي رسميا حملة انتخابات الرئاسة التي ستجرى يومي التاسع والعاشر من مارس/آذار المقبل. وقدم مرشح المعارضة مورغان تسفانغيراي أوراق ترشيحه لخوض الانتخابات ممهدا الطريق أمام حركة التغيير الديمقراطي بزعامته كي تشكل أكبر تحد للرئيس روبرت موغابي الذي يحكم زيمبابوي منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1980.

وقدم تسفانغيراي -وهو زعيم عمالي سابق- أوراق ترشيحه شخصيا للمحكمة، محذرا من أن القيود التي تفرضها الحكومة على حملة انتخابات المعارضة لا تضمن الحفاظ على الأمن والنظام أو إجراء حملة انتخابية حرة ونزيهة، ولكنه تعهد في حال فوزه بألا يسعى للانتقام من نظام موغابي.

وقال مورغان للصحفيين إن هناك مناطق "في هذا البلد لا يمكن للمعارضة دخولها مطلقا، ليس لأننا لا نرغب في الذهاب إليها في حملتنا ولكن لأن هناك حدودا مصطنعة" وضعت لمنع المعارضة من الدخول إليها بحرية.

وقدم وزير العدل باتريك تشيناماسا أوراق ترشيح موغابي نيابة عن الرئيس للمحكمة العليا في هراري، وأكد أن حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي (الجبهة الوطنية) بزعامة موغابي ملتزم بتنظيم حملة انتخابية خالية من العنف.

وتسيطر الجبهة الوطنية على 93 مقعدا من بين 150 هي إجمالي مقاعد البرلمان، وقد اعتمدت على هذه الأغلبية لتمرير قانونين مثيرين للجدل أحدهما خاص بالأمن والنظام والآخر خاص بتعديلات على نظام الانتخابات.

في هذه الأثناء أشادت الصحف في زيمبابوي بقرار الكومنولث رفض طلب بريطانيا تجميد عضويتها في هذه المنظمة التي تضم 54 دولة، وعدت ذلك انتصارا دبلوماسيا على مستعمرتها السابقة. لكن وزير خارجيتها إستان مودينغي ندد بالاتحاد الأوروبي والكومنولث لمحاولتهما إعادة الاستعمار البريطاني إلى بلاده.

وقد فشلت بريطانيا أمس في تجميد عضوية زيمبابوي في منظمة الكومنولث، إثر رفض وزراء خارجية ثماني دول في المنظمة في اجتماع عقد بلندن التصويت لصالح الاقتراح البريطاني الهادف إلى معاقبة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي المتهم بانتهاك الديمقراطية وحقوق الإنسان في بلاده.

المصدر : وكالات