الجيش الروسي يسرح 91 ألف جندي

undefinedأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف أنه تم تسريح 91 ألف جندي في القوات المسلحة الروسية عام 2001، في إطار عملية إصلاح الجيش الروسي. في هذه الأثناء شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة توقيع اتفاق ملزم مع الولايات المتحدة في مجال نزع الأسلحة.

فقد نقلت وكالة إيتار تاس الروسية عن إيفانوف قوله في ختام اجتماع له مع الرئيس بوتين إن عدد العاملين بالجيش الروسي الآن بلغ 1.247 مليون عسكري. وأوضح أن عدد الجيوش الروسية خضع لتخفيض بواقع 105500 شخص عام 2001, ويضم هذا العدد 91 ألف عسكري و14500 مدني. ولا تزال القوات المسلحة تستخدم 865 ألف مدني.

وأعلن وزير الدفاع الروسي أيضا "إذا كنا في السابق ننفق 70% من موازنتنا على تدريب وتأهيل جيشنا, فقد استثمرنا العام الماضي 56% من مواردنا لهذا الغرض و44% لتطويره".

وكان الجيش الروسي باشر العام الماضي تطبيق عملية إصلاح تهدف إلى تخفيض عدد العاملين في صفوفه حتى العام 2005 بغية توفير الوسائل الضرورية لتحديثه. كما ذكر الرئيس بوتين العام الماضي أن الجيش الروسي يجب أن يخفض إلى 300 ألف رجل، وقد جعل الإصلاحات العسكرية من أولويات اهتمامات حكومته لعام 2002.

يشار إلى أن الجيش الروسي ومنذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991 ظل يعاني من انخفاض الروح المعنوية بسبب ضعف الموارد.

موسكو وواشنطن

undefinedفي هذه الأثناء قال وزير الدفاع الروسي إن الرئيس فلاديمير بوتين أكد اليوم الخميس على ضرورة توقيع اتفاق ملزم مع الولايات المتحدة في مجال نزع الأسلحة. وأشار إلى أن بوتين "شدد مرة أخرى على الموقف المبدئي الذي اعتمدته روسيا بشأن ضرورة التوصل إلى خفض قابل للمراقبة وخاضع لاتفاق ملزم للترسانتين النوويتين الأميركية والروسية". وأكد الوزير الروسي أن بلاده على استعداد للالتزام بهذا الأمر.

الجدير بالذكر أن واشنطن تفضل صيغة غير ملزمة إلى هذا الحد، وتريد الاحتفاظ بقسم من الرؤوس التي ستتم إزالتها من أجل إعادة تفعيلها إذا ما طرأت تغيرات إستراتيجية، في حين تصر موسكو على وجوب نزع الأسلحة بشكل لا رجعة فيه. وتتوقع السلطات الروسية أن يتم توقيع اتفاق أثناء زيارة من المقرر أن يقوم بها الرئيس الأميركي جورج بوش إلى موسكو الربيع المقبل.

وكان بوتين قد اقترح خفضا في الترسانة الروسية لا يتجاوز 1500 رأس نووي، في حين تعهد بوش بخفض الترسانة الأميركية حتى تصل لما بين 1700 و2200 رأس. وقد أجرى وفدا البلدين محادثات بهذا الشأن الثلاثاء الماضي في واشنطن وصفتها وزارة الخارجية الأميركية بأنها كانت "مثمرة وجوهرية"، لكنها رفضت التعليق على احتمال التوصل إلى اتفاق ملزم.

ومن المتوقع أن تعقد جولة أخرى من المحادثات بحسب الطلب الروسي يوم 19 فبراير/ شباط المقبل في موسكو. وعلى صعيد متصل أعلن رئيس المحكمة العسكرية العليا في روسيا نيكولاي بيتوكوف أن أكثر من ثمانية آلاف قطعة سلاح سرقت أو فقدت من الجيش الروسي خلال الأعوام السبعة الماضية. وقالت وكالة إنترفاكس الروسية إن السلاح والذخيرة والمتفجرات المسروقة من الجيش تباع بطريقة غير قانونية في روسيا.

المصدر : وكالات