فيشر ينفي وجود تفرقة بين أعضاء الاتحاد الأوروبي


undefinedأكد وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر أن الدول الأوروبية التي ستنضم إلى الاتحاد الأوروبي لن تعامل كأعضاء من الدرجة الثانية. جاء ذلك ردا على مقترح اللجنة الأوروبية بتقديم 25% فقط من قيمة المساعدات الزراعية الممنوحة للأعضاء الـ15 الحاليين للأعضاء الجدد.

واستبعد فيشر في مقابلة صحفية ببولندا تقسيم السوق الزراعية الأوروبية بين أعضاء من الدرجة الأولى وأعضاء من الدرجة الثانية, موضحا أن جميع الدول الأعضاء ستلقى نفس المعاملة والحقوق.

وقالت مصادر في الاتحاد الأوروبي ببروكسل إن اللجنة الأوروبية -الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي- تدرس حاليا مقترحا يوصي بأن يستلم مزارعو الدول الـ12 الجدد في الاتحاد 25% فقط من قيمة المساعدات الممنوحة للدول الـ15 الأعضاء, على أن تزيد هذه المساعدات تدريجيا حتى تصل إلى نسبة 100% في غضون عشر سنوات من تاريخ انتساب الدول الجدد للاتحاد. ويخشى مراقبون أن يكون المقترح بداية لخلافات كبيرة بين أعضاء الاتحاد الأوروبي الحاليين والدول العشر التي ستنضم لاحقا عام 2004.

وقال فيشر في هذا الصدد إن الدول الأعضاء الجدد ستمنح فترة انتقالية تمكنها من تقوية أسسها في السوق الزراعية, نافيا علمه بوجود تلك الفترة. غير أن مسؤولين في الدول المتنافسة على الانضمام قالوا إن خفض قيمة المساعدات لا يتوافق مع مبدأ إقامة سوق زراعية مفتوحة وعادلة.

وأقر فيشر بحاجة الاتحاد الأوروبي إلى تعديل ما يسمى بالسياسة الزراعية المشتركة, قائلا إن التعديلات يجب أن تجرى بالتوازي مع برنامج توسيع الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن يوافق الاتحاد على انضمام بولندا وهنغاريا وجمهورية التشيك وسلوفينيا وأستونيا ولاتفيا وليتوانيا وسلوفاكيا ومالطا وقبرص عام 2004, في حين يعتقد أن رومانيا وبلغاريا ستنضم لاحقا.

المصدر : وكالات

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة