خلافات داخلية تعصف بالحزب الحاكم في زيمبابوي

undefinedأعلن حزب زانو الحاكم في زيمبابوي أنه سيعقد اجتماعا عاجلا لتسوية الخلافات التي نشبت بين أعضائه بشأن قانون جديد يفرض المزيد من القيود على حرية الصحافة قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 19 مارس/آذار القادم.

وقال الحزب في إعلان بثته محطات التلفزة والإذاعة الرسمية إن الاجتماع سينعقد قبيل انعقاد جلسة البرلمان التي من المقرر أن تكون قد بدأت ظهر اليوم في الساعة 12.30 بتوقيت غرينتش.

ولم يصدر بعد أي تعليق من رئيس الحزب، لكن مصادر رسمية قالت إن الحكومة ستمارس ضغوطا على أعضائها لحملهم على دعم مشروع القانون الجديد في البرلمان.

في هذه الأثناء انتقدت اللجنة القانونية في البرلمان القانون الجديد ووصفته بأنه يشكل تهديدا لحرية التعبير ويمنح الحكومة صلاحيات واسعة للسيطرة على وسائل الإعلام قبيل الانتخابات الرئاسية القادمة. وقالت اللجنة في بيان شديد اللهجة إن القانون ينتهك الدستور رغم التعديلات التي أجريت عليه واستهدفت إرضاء بعض منتقديه.

ومن المقرر أن يجتمع وزير العدل باتريك تشيناماسا مع أعضاء اللجنة في وقت لاحق اليوم في مسعى للتوصل إلى حل وسط بشأن القانون. وقال تشيناماسا إنه سيحضر الاجتماع بعقلية منفتحة، لكنه شدد على أن الحكومة لن تتخلى عن قرارها حظر ملكية الأجانب لوسائل الإعلام المحلية وفرض قيود على المراسلين الأجانب.

يشار إلى أن حزب زانو الحاكم يسيطر على 93 مقعدا من إجمالي مقاعد البرلمان البالغة 150، ونجح في الماضي في تمرير قانونين أمنيين مثيرين للجدل رغم المعارضة الداخلية والخارجية الشديدة لهما.

المصدر : رويترز

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة