قاعدة عسكرية ماليزية متقدمة لمنع التسلل البحري

أعلنت السلطات الماليزية سلسلة من الإجراءات الأمنية لمواجهة تسلل عناصر من الجماعات الإسلامية إلى أراضيها من الفلبين المجاورة عبر جزيرة صباح، وذلك بعد الأزمة التي أثارها دخول الزعيم الإسلامي الفلبيني نور ميسواري إلى البلاد. وقالت السلطات الماليزية إنها ستقيم قاعدة تدريب لقواتها البحرية في هذه الجزيرة.

واعتبرت السلطات الماليزية أن القاعدة الجديدة التي يتوقع أن ينتهي العمل فيها في يوليو/ تموز المقبل وتكلف نحو 37 مليون دولار، ستكون قاعدة متقدمة للبحرية الماليزية من أجل فرض مزيد من الرقابة على عمليات التسلل خاصة في مناطق جنوبي الفلبين وولاية صباح الواقعة في الجزء الماليزي من جزيرة بورنيو. وتشمل عمليات التدريب إجراء مناورات مشتركة مع البحرية الأميركية والأسترالية.

وقد عززت كل من ماليزيا والفلبين إجراءاتهما الأمنية عبر الحدود البحرية منذ أن اختطفت مجموعة ترتبط بجماعة أبو سياف أكثر من عشرين شخصا من منتجع ماليزي العام الماضي وأطلق سراحهم بعد دفع فدية كبيرة.

وكانت القوات الماليزية قد اعتقلت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي الزعيم السابق لجبهة مورو الإسلامية وحاكم إقليم مندناو المعزول نور ميسواري عندما حاول عبور الحدود من جنوب الفلبين غداة فراره من القوات الفلبينية التي كانت تلاحقه بتهمة التمرد. ولايزال ميسواري في الحبس في انتظار ترحيله.

ويبدي الشعب الماليزي ذو الأغلبية المسلمة تعاطفا كبيرا مع الأقلية المسلمة في الفلبين المجاورة، لكن كوالالمبور تخشى أن تستخدم أراضيها كقاعدة للجماعات المصنفة على أنها إرهابية مثل جماعة أبوسياف التي تقول الولايات المتحدة إنها مرتبطة بتنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن.

المصدر : أسوشيتد برس