روسيا تعلن مقتل أكثر من مائة مقاتل شيشاني

undefinedأعلنت مصادر عسكرية روسية أن القوات الروسية قتلت أكثر من 100 مقاتل شيشاني في عملية عسكرية كبيرة تشنها على معاقلهم جنوب الشيشان، مؤكدة أن الأساليب الجديدة التي تتبعها هذه القوات قد حققت نجاحا كبيرا في الأيام القليلة الماضية.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن مساعد رئيس جهاز الأمن الفدرالي في الشيشان ألكسندر بوتابوف قوله إن المقاتلين الشيشان الذين لجؤوا إلى بلدة تساتسين يورت (في منطقة كورتشالوي جنوب شرق غروزني) منذ أيام عدة لا يزالون يقاومون القوات الروسية التي تحاصرهم مقاومة شرسة رغم سقوط العشرات من الضحايا في صفوفهم. وقال بوتابوف إن كثافة إطلاق النار من المنازل التي تحولت إلى حصون في تساتسين يورت بلغت حدا يصعب معه تحديد هوية بعض القتلى.

وذكرت الوكالة نقلا عن هيئة أركان وزارة الداخلية في الشيشان أن أكثر من 100 مقاتل شيشاني بينهم أحد قادتهم عبد السعيد محمد الملقب عبد الله, قتلوا في هذه المعارك.

وكان متحدث باسم الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف أكد أمس أن سبعة جنود روس قتلوا في المعارك في تساتسين يورت في حين سقط أربعة مدنيين على الأقل في عمليات قصف روسي.

ونقلت إذاعة "صدى موسكو" عن مسؤولين شيشان لم تسمهم أن من بين ضحايا قصف بلدة تساتسين يورت الجنوبية نساء وطفلا في عامه الأول، مشيرة إلى أن القوات الروسية تحاصر البلدة التي يتحصن فيها مقاتلون منذ عدة أيام. وأشارت الإذاعة إلى أن المقاتلين أعلنوا مصرع 40 جنديا روسيا وجرح عدد مماثل في المعارك الدائرة حول البلدة، كما أعلنت القوات الروسية تكبيدها المقاتلين الشيشان خسائر، لكن تلك الأنباء لم تؤكد من مصادر مستقلة.

من جهة أخرى نقلت وكالة إيتار تاس عن وزارة الداخلية قولها إن شرطيا روسيا قتل وجرح اثنان آخران اليوم الخميس عندما انفجرت شاحنتهم لدى مرورها فوق لغم بمنطقة شاتوي في الجنوب الجبلي لجمهورية الشيشان. وأضاف المصدر نفسه أن مدنيين جرحا من جهة أخرى من جراء انفجار لغم آخر في غروزني.

وكانت القوات الروسية دخلت الشيشان في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1999 في إطار "عملية ضد الإرهاب" حسب التسمية الرسمية. وكانت اتصالات بين موسكو وممثل الزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف بدأت في سبتمبر/أيلول الماضي, لكنها لم تسفر عن نتائج تذكر.

المصدر : وكالات

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة