انتقادات واسعة لبابا الفاتيكان لموقفه ضد قضايا الطلاق


تعرض بابا الفاتيكان يوحنا بولص الثاني لانتقادات واسعة في إيطاليا. ويأتي ذلك لطلبه من المحامين الكاثوليك رفض الدفاع في قضايا الطلاق لأنها تتناقض مع عقيدتهم التي تعتبر الطلاق شرا ومخالفا للعدالة، وهو ما يراه كثيرون تدخلا في الشؤون المدنية.

وجاءت الانتقادات من قطاعات واسعة في المجتمع الإيطالي بما في ذلك الجمعيات النسائية والجماعات السياسية، وأظهر استطلاع للرأي أجرته جماعة "داتا ميديا" أن 87.5% ممن شملهم الاستطلاع أعربوا عن رفضهم دعوة البابا الزعيم الروحي لنحو مليار كاثوليكي في العالم.

وقال البابا في كلمة إلى القضاة والمحامين في محكمة الاستئناف التابعة للكنيسة إن على رجال القانون في المجال المدني أن يتجنبوا التورط شخصيا في كل ما يمثل "تعاونا في الطلاق". وندد بالطلاق ووصفه بأنه "جرح في جسد المجتمع"، مؤكدا أن "عدم فسخ الزواج لا يمكن أن يعد مجرد خيار خاص لأن الزواج أحد ركائز المجتمع برمته".

وقالت إيتانغا غيرالدا عضو مجلس الفرص المتساوية في اتحاد العمال الإيطالي إنه "لأمر مضحك أن يطلب البابا من المحامين والقضاة عدم تطبيق قانون الدولة"، وأضافت أن القوانين التي تبيح الطلاق والإجهاض أصبحت من التراث الإيطالي شاء البابا أم أبى.

وقال المعلق السياسي الشهير سيرجيو رومانو إن البابا تمادى كثيرا في الآونة الأخيرة "ولم يبق له سوى أن يطلب من الناس العصيان المدني".

المصدر : وكالات

المزيد من أسرة
الأكثر قراءة