رئيس الوزراء التركي يرفض التعليم باللغة الكردية

جدد رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد رفض حكومته التعليم باللغة الكردية، وقال إن الهدف من حملة تدعو لإدخال اللغة الكردية إلى المدارس التركية هو تفتيت وحدة البلاد.

وقال أجاويد في مقابلة مع محطة تلفزيون تركية "إن التعليم بالكردية مرفوض وهو أمر مستحيل"، واتهم دوائر معينة مرتبطة ببعض الدول الأوروبية بشن حملة تعمل على استغلال الأطفال والشبان بهدف تقسيم تركيا. وقال "إنهم لا يمكنهم التعبير علانية عن هذا الاتجاه الانفصالي، لكنهم يقطعون خطوات على نحو بطيء في هذا المضمار".

واعتقلت الشرطة خلال الشهر الجاري أكثر من مائة طالب وناشط وقعوا طلبات التماس تدعو إلى التعليم باللغة الكردية في المدارس.

ودعا الاتحاد الأوروبي أنقرة إلى توسيع نطاق الحريات المدنية لأكراد تركيا البالغ عددهم 12 مليون نسمة، لكن السلطات التركية تخشى من أن يؤدي منح الأكراد حقوقا ثقافية أكبر مطالبتهم بحكم ذاتي أيضا.

وأجرت تركيا التي تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي تعديلات على دستورها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في محاولة للوصول إلى معايير الاتحاد السياسية، ورفعت حظرا على استخدام اللغة الكردية في البث الإذاعي والمنشورات. ومازالت اللغة التركية هي اللغة الرسمية في المؤسسات العامة. وقالت السلطات في أنقرة إن حزب العمال الكردستاني المحظور يقف وراء حملة المطالبة بالتعليم باللغة الكردية.

وقتل أكثر من 30 ألف شخص في المواجهات المسلحة التي بدأها حزب العمال الكردستاني قبل 17 عاما والرامية إلى الحصول على حكم ذاتي في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه غالبية من الأكراد.

المصدر : وكالات

المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة