إجراءات أمنية في الأرجنتين لمنع الاحتجاجات الشعبية

فقراء في بوينس أيرس يسعون للحصول على أطعمة
بدأت الحكومة الأرجنتينية إجراءات أمنية مشددة لاحتواء أعمال شغب ومظاهرات تستعد لها فئات من الشعب الأرجنتيني الذي ضاق ذرعا بالأزمة المالية الراهنة في البلاد. وتخطط جماعات من متوسطي الدخل وحركات يسارية للقيام بمظاهرات سلمية احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية اعتبارا من اليوم.

وتخشى الحكومة من أن تتحول هذه المظاهرات إلى أعمال شغب مثل تلك التي أطاحت الشهر الماضي بالرئيس الأرجنتيني المنتخب وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 27 شخصا.

فقد أقامت الشرطة وقوات الأمن حواجز حديدية حول ميدان بلازا دي مايو الذي يطل عليه القصر الرئاسي في حين قال مسؤولون إن قوات شرطة الحدود تستعد لدعم شرطة العاصمة في حالة تدهور الوضع.

وذكرت الأنباء أن جماعات من العاطلين عن العمل أغلقت جسرا رئيسيا في بوينس أيرس بينما تظاهرت مجموعات صغيرة أخرى خارج المجمعات التجارية مطالبة بمساعدات غذائية. وتعتبر هذه الخطوة الأخطر التي تواجه حكومة الرئيس إدواردو دوهالدي.

وقال متحدث باسم الشرطة إن السلطات مصرة على منع وقوع أعمال شغب وإتلاف الممتلكات على غرار ما حدث في احتجاجات مماثلة على مدى الأشهر الماضية. وأوضح متحدث باسم القصر الرئاسي أن الحكومة ملتزمة بتوفير الأمن ومنع الشغب. وأضاف المتحدث في تصريحات إذاعية "تجاربنا مع مظاهرات مماثلة سابقة أظهرت أن بعض الأشخاص الذين ليست لديهم الدوافع السلمية كتلك التي يتحدث عنها منظمو المظاهرات يمكن أن تحولها إلى أحداث دامية".

وذكر بعض المتظاهرين أنهم يحتجون على الإجراءات الصارمة للبنوك والخطوات الحكومية لمواجهة التدهور الاقتصادي الذي وعدت الحكومة بمعالجته وبدأ بتخيفض البيزو أمام الدولار الأميركي إلا أن الخطوات في هذا الاتجاه يبدو أنها تواجه صعوبات.

المصدر : وكالات