اسئتناف العمل في مبنى لمجلس الشيوخ الأميركي

عدد من أعضاء مجلس الشيوخ ومعاونيهم
يزاولون أعمالهم في موقف للسيارات خارج مكاتبهم
في مبنى الكونغرس قبل إعادة افتتاحها (أرشيف)
أعيد افتتاح أحد المباني الإدارية لمجلس الشيوخ الأميركي بعد إغلاقه لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب رسالة ملوثة بجرثومة الجمرة الخبيثة. وتم افتتاح المبنى بعد عمليات تطهير وتعقيم بمواد كيمياوية استمرت طوال الفترة الماضية وكلفت أكثر من 14 مليون دولار.

وكان الملحق الإداري الذي يضم مكاتب نواب المجلس قد أغلق بالكامل يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد تلقي زعيم الأغلبية الديمقراطية في المجلس السيناتور توم داشل رسالة ملوثة بالجمرة الخبيثة. وقد أعرب داشل عن سعادته الشديدة بعودته إلى مكتبه في المبنى وعدم إصابة أي من النواب أو الموظفين بالجرثومة القاتلة.

وقد تعرض حوالي 22 من نواب وموظفي الكونغرس للجرثومة الموجودة في الخطاب إلا أن أحدا منهم لم يصب بعدوى الجمرة الخبيثة. وقد وصلت الرسالة من مكتب بريد في ترينتون بولاية نيوجيرسي.

وخلال الفترة الماضية قام عشرات العمال المزودين بالزي الواقي من الخطر البيولوجي بعمليات تطهير دقيقة ومكلفة للغاية في المبنى. وتم استخدام الكلور ومواد كيمياوية خاصة رشت في جميع المكاتب وردهات المبنى وأنابيب أجهزة التكييف وفتحات التهوية.

وخلال الفترة من 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحتى 10 يناير/كانون الثاني تم تحليل حوالي خمسة آلاف عينة بيئية من بقايا المبنى، إضافة إلى ستة آلاف عينة من بقايا المناديل الورقية التي تركها الموظفون في صفائح القمامة.

غلاف رسالة تحتوي على جرثومة الجمرة الخبيثة
والتي أرسلت إلى توم داشل في واشنطن (أرشيف)
وتولت وكالة حماية البيئية الأميركية عمليات تطهير مبنى مجلس الشيوخ والتي كلفت 14 مليون دولار على الأقل. وتوقع بعض مسؤولي الكونغرس ارتفاع القيمة النهائية لتكلفة التطهير حيث مازالت بعض الوكالات والهيئات المختصة تواصل عملها.

وكان الكونغرس الأميركي قد استأنف أعماله يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول بعد أسبوع من إغلاقه إثر اكتشاف الرسالة، وتم الإبقاء على ملحق مبنى مجلس الشيوخ مغلقا لحين الانتهاء من الفحوص الخاصة بالإصابة بجرثومة الجمرة الخبيثة.

وتعرضت الولايات المتحدة لسلسلة من الرسائل الملوثة بهذه الجرثومة. وأصيب 18 شخصا بينهم العديد من عمال البريد الأميركيين بهذا المرض الذي أدى إلى وفاة خمسة أشخاص.

المصدر : وكالات