إسبانيا تسجن عربيا تشتبه بأنه من القاعدة

الشرطة الإسبانية تقتاد جزائريا في إطار الحملة على أنشطة الإسلاميين (أرشيف)
أعلنت مصادر قضائية أن المحكمة العليا الإسبانية أصدرت حكما يقضي بالاستمرار في حبس أحد عربيين تشتبه بانتمائهما إلى تنظيم القاعدة على ذمة التحقيق بانتظار محاكمته في وقت لاحق، في حين قررت الإفراج عن الآخر.

وأوضحت المصادر نفسها أن المغربي نجيب شايب محمدون (35 عاما) دفع ببراءته أمام المحكمة، لكن القاضي بالتسار غارزون أدانه بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية وأمر باستمرار حبسه. وأمر القاضي بإخلاء سبيل الجزائري عثمان رزالي (31 عاما) لعدم كفاية الأدلة.

وكان محمدون ورزالي أوقفا السبت بعد مداهمة شقة قريب لأحدهما في بلدة هوسبيتالت قرب برشلونة، وأدخلا السجن الاثنين بقرار من قاض في مدريد.

وقد نفى الرجلان انتماءهما إلى شبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن لكنهما اعترفا بتقاسم شقة في مدريد تخص لويس خوسيه جالان غونزاليس المعروف أيضا باسم يوسف جلان والذي قالت الشرطة إنه زعيم خلية للقاعدة تعمل في إسبانيا. والرجلان على قوائم دولية ومحلية للمطلوبين بسبب الاشتباه بصلتهم بتنظيم القاعدة.

واعتقلت الشرطة الإسبانية في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني ثمانية أشخاص في مدريد وغرناطة جنوبي البلاد إذ اتهمتهم بأنهم متورطون مباشرة في الهجمات على نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/أيلول. واحتجزت الشرطة بعد هذه الهجمات ستة جزائريين قالت إنهم ينتمون لجماعة مقرها الجزائر تمثل جزءا من تنظيم القاعدة.

يشار إلى أن السلطات الإسبانية وضعت الحرب على ما يسمى الإرهاب على رأس أولوياتها مع بدء رئاستها الحالية للاتحاد الأوروبي مطلع العام الجاري. ولا يمكن لإسبانيا تسليم مشتبه بهم للولايات المتحدة حيث يحتمل أن يواجهوا عقوبة الإعدام التي ألغتها إسبانيا، لكن الطرفين قللا من شأن أي خلافات في هذا الصدد.

المصدر : رويترز