أنباء عن مصرع 50 شخصا في انفجار بغوما


وقع انفجار في محطة بنزين بمدينة غوما شرقي الكونغو الديمقراطية وسط مخاوف من مصرع 50 شخصا كانوا بداخلها ولم يتمكنوا من الفرار.

في غضون ذلك ضربت هزات قوية المنطقة المحيطة بغوما ناجمة عن بركان نييراغونغو الذي ثار الأسبوع الماضي، في حين استمرت عودة الفارين إلى المدينة رغم الأخطار المحدقة بهم.

فقد قال أحد شهود العيان إنه كان يوجد ما يتراوح بين 50
و60 شخصا داخل محطة البنزين، ولم يتمكن أحد من الفرار. وأفاد شاهد آخر "نعم قتل عدد.. حين وقع الانفجار لم يكن هناك مهرب".

وذكر مصور رويترز جورج مولالا أنه رأى العشرات ينهبون عبوات البنزين ويتراجعون لدى وقوع الانفجار في المحطة. وأضاف أنهم "كانوا يصرخون ويجرون في كل الاتجاهات.. من الواضح أن هناك قتلى.. لا أعرف عددهم".

يأتي ذلك في الوقت الذي تواصلت فيه الهزات القوية منذ مساء الأحد وحتى صباح الاثنين بسبب تأثيرات البركان الذي شرد نحو نصف مليون ودمر مناطق كبيرة من مدينة غوما الواقعة تحت سيطرة المقاتلين الكونغوليين المناوئين لحكومة كينشاسا والمدعومين من رواندا.

وقد عادت أعداد من الفارين إلى المدينة رغم المخاطر التي مازالت تحدق بها، ورغم بدء وصول المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين الذين قصدوا رواندا المجاورة. وقال بعض العائدين إن عودتهم تأتي لأنهم شعروا بعدم الترحيب بهم في رواندا. وحذرت الأمم المتحدة من أن حالة البركان مازالت مجهولة حتى الآن.


وقال مسؤولون في حكومة المعارضة في غوما إنهم ذهبوا إلى خارج المدينة أمس وطلبوا من المواطنين النوم خارجها وعدم الدخول إليها، مشيرين إلى أن عددا منهم استجاب لذلك.

وكانت حكومة الكونغو الديمقراطية قد قالت إنها تعتزم إرسال وفد وزاري ومساعدات إنسانية قيمتها 1.5 مليون دولار إلى مدينة غوما. وتنتظر الحكومة تصديق قوات حفظ السلام الدولية في المنطقة لإرسال هذه المساعدات التي ستكون الأولى من نوعها في المنطقة منذ اندلاع الحرب الأهلية في الكونغو عام 1998.

وتشهد غوما حالة من الفوضى منذ أن بدأ بركان نييراغونغو القريب التحرك يوم الخميس الماضي وألقى بحممه على المدينة، مما أدى إلى مصرع نحو 45 شخصا بحسب تقديرات للأمم المتحدة.

المصدر : وكالات

المزيد من انفجارات
الأكثر قراءة