عـاجـل: التحالف السعودي الإماراتي: أحبطنا هجوما حوثيا وشيكا جنوب البحر الأحمر باستخدام زورق مفخخ مسير عن بعد

خطة دولية لتقديم 15 مليار دولار لإعمار أفغانستان

حامد كرزاي يتحدث للصحفيين عقب وصوله طوكيو
لحضور اجتماعات المؤتمر الدولي لإعادة إعمار أفغانستان

وصل رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حامد كرزاي إلى اليابان اليوم لحضور مؤتمر دولي للدول المانحة يطلب خلاله مليارات الدولارات لإعادة بناء بلاده التي دمرتها الحرب. وقد اكتملت الاستعدادات للمؤتمر الذي تشارك فيه نحو 60 دولة ومنظمة غير حكومية لمدة يومين.

وأعرب كرزاي لدى وصوله عن أمله في أن يتعهد المؤتمر بتقديم الأموال التي تحتاجها عملية إعمار أفغانستان. وقال للصحفيين "آمل أن أعود إلى بلادي وشعبي بيدين مملوءتين"، مشيرا إلى أنه سينقل إلى المؤتمر حجم الدمار في أفغانستان واحتياجات الشعب الأفغاني.

وقدم رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة من المملكة العربية السعودية في أول محطة له في الخارج منذ تسلمه مهام منصبه في ديسمبر/ كانون الأول بعد أن أسقطت حملة قادتها الولايات المتحدة حكومة طالبان في كابل. وأوضح كرزاي أن حكومته ستعطي أولوية للصحة والتعليم والخدمات المدنية.

وقالت صحيفة إماراتية اليوم إن السعودية وافقت على تقديم 20 مليون دولار كمساعدات أولية عاجلة لحكومة كابل الجديدة. وكانت السعودية من بين ثلاث دول فقط اعترفت بحكومة طالبان قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

ويبدأ مؤتمر طوكيو الذي يستمر يومين غدا وتحضره أكثر من 60 دولة مانحة تعلن خلاله برنامج مساعدات لأفغانستان قدرت الأمم المتحدة والبنك الدولي تكلفته بنحو 15 مليار دولار خلال عشر سنوات. وقد وصل العديد من المندوبين والوزراء من الدول المشاركة وفي مقدمتها الولايات المتحدة.

يشار إلى أن الدول المانحة هي اليابان والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية، ويتوقع أن تشارك كل منها بنصيب متساو من المساعدات. ووصل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى طوكيو اليوم للمشاركة في المؤتمر.

كما وصل وزير الخزانة الأميركي بول أونيل إلى طوكيو صباح اليوم لحضور المؤتمر ممثلا للوفد الأميركي مع وزير الخارجية كولن باول الذي وصل أمس. واتفق المشاركون على أن تقديم مساندة مالية واضحة لأفغانستان من العناصر الأساسية لضمان عدم تأسيس حركات متطرفة أخرى مثل حركة طالبان وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

وترغب الجهات المانحة للتبرعات في الحصول على دليل على أن كابل وضعت خطة للتخلص من اعتماد الاقتصاد على تجارة المخدرات، إضافة إلى التمكن من متابعة المجالات التي ستنفق فيها التبرعات.

منظر عام لأحد الأحياء التي دمرت في العاصمة كابل من جراء الحرب الأهلية في أفغانستان (أرشيف)
وقالت الأمم المتحدة والبنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي إن أعمال إعادة الإعمار تتطلب 15 مليار دولار تقدم خلال عشر سنوات، على أن تقدم خمسة مليارات في الشهور الثلاثين الأولى.

ويقول خبراء إن تقديم المساعدات بسرعة لحكومة كرزاي أمر حيوي لبقائها. وقال أعضاء منظمات غير حكومية يجتمعون اليوم إن هناك حاجة إلى تقديم مساعدات بشكل كبير وعاجل.

ومن بين التحديات التي تواجه الحكومة الأفغانية المؤقتة إعادة توطين اللاجئين وفتح مدارس وإزالة الألغام وإصلاح الطرق والجسور وإحياء قطاع الزراعة في البلاد.

المصدر : وكالات