تواصل جهود إطفاء الحرائق قرب مدينة سيدني


undefinedيواصل رجال الإطفاء في أستراليا جهودهم من أجل إنقاذ العديد من المنازل من الحرائق في ضاحية مأهولة بالسكان قرب سيدني مستخدمين البلدوزرات والمروحيات وسط أجواء حارة وعاصفة.

وقد تمكن رجال الإطفاء أمس من حماية 300 منزل في منطقتي بينات هيلز بارك ونورث أبينغ اللتين تبعدان 15 كلم عن وسط المدينة عبر إقامة مناطق عازلة للنار. وطلب متحدث باسم رجال الإطفاء من السكان اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية منازلهم ورشها بالماء وإلى المحافظة على الهدوء.

وتشارك المروحيات في إخماد النيران التي تخطت الحواجز بسبب الرياح ودرجات الحرارة المرتفعة التي تجعل من عمل رجال الإنقاذ بالغ الصعوبة. وأعلن المسؤول عن مكافحة الحرائق في ولاية ساوث ويلز أنه بات يتعين على رجال الإطفاء مكافحة نيران يبلغ طول محيطها 2000 كلم.


ورغم تمكن مئات الأشخاص الذين أخلوا منازلهم في مختلف ضواحي سيدني من العودة إليها, إلا أن متحدثا باسم رجال الإطفاء قال بأن عمليات إجلاء جديدة قد تكون ضرورية أثناء النهار. وأضاف بأن القرارات بهذا الخصوص تصدر بالدقائق ومن شارع إلى شارع.

وأغلقت الطرقات أمام حركة المرور عندما زحف الدخان الكثيف باتجاه سيدني. وفر سكان على مسافة 50 كلم شمالي غربي المدينة مع اقتراب ألسنة اللهب قرب نهر هوكسبوري دون أن يصاب أي منزل بأضرار حتى الآن. كما تهدد النيران منازل على بعد 100 كلم جنوبي سيدني في شولهايفن.

undefinedوتعتبر الحرائق التي أطلق عليها اسم حرائق (عيد الميلاد الأسود) والتي يعتقد أنها أشعلت عمدا أسوأ حرائق تشهدها أستراليا منذ عام 1994 عندما لقي أربعة أشخاص حتفهم ودمر 185 منزلا. وألقت الشرطة القبض على 20 شخصا يشتبه في قيامهم بإحراق الغابات عمدا من بينهم 14 من المراهقين و6 من الكبار.

وتعاني سيدني من حرائق الأحراش في شمالها وجنوبها وغربها منذ عيد الميلاد إلا أن الحرائق التي وصفت بأنها هائلة للغاية امتدت لأول مرة إلى بينانت هيلز في ضواحي المدينة الشمالية.

ويشارك في عمليات إطفاء هذه الحرائق 20 ألف رجل إطفاء
و60 طائرة من بينها 50 مروحية. وقدرت شركات الضمان أن تتجاوز كلفة الدمار الناجم عن الحرائق الـ 29 مليون دولار التي تكبدتها عام 1994. وقد شهدت أستراليا المعاصرة أسوأ الحرائق في فبراير/ شباط عام 1983 حيث أودت بحياة أكثر من سبعين شخصا.

المصدر : وكالات

المزيد من حرائق
الأكثر قراءة