مقتل ثمانية والإضراب يستمر لليوم الثالث في آتشه

عدد من مقاتلي حركة آتشه يغلقون طريقا رئيسيا في الإقليم (أرشيف)
قتل ثمانية أشخاص على الأقل بأعمال عنف جديدة في إقليم آتشه المضطرب بإندونيسيا. في غضون ذلك أصيبت الحياة في معظم مناطق الإقليم بالشلل التام في اليوم الثالث من الإضراب العام الذي دعت إليه حركة آتشه الحرة المطالبة بالاستقلال عن جاكرتا.

فقد أعلن مصدر أمني أن قوات الأمن شنت فجر اليوم حملة مداهمات في منطقة بيدي بحثا عن مقاتلي حركة آتشه الحرة وقتلت أربعة منهم في هجوم على أحد المنازل. لكن شهود عيان أكدوا لوكالات أنباء غربية أن الشرطة قتلت المشتبه بهم بعد إلقاء القبض عليهم أثناء جمعهم تبرعات من سكان المنطقة.

واتهمت الشرطة المحلية المقاتلين بمهاجمة مركز اتصالات في بلدة بايين شرقي آتشه مما أسفر عن مقتل رجل شرطة ومدني وإصابة عشرة آخرين من رجال الشرطة. وذكر شهود عيان أن أجهزة الأمن قامت بحملة تمشيط في المنطقة عقب الهجوم اعتدت خلالها بالضرب على عدد من المدنيين وأصابتهم بجروح.

كما عثر فجر اليوم على جثة رجل مقتول بالرصاص في منطقة سامالانغا، وذكر شهود عيان أن رجلا آخر قتل بالرصاص عند محاولته الهرب من رجال الشرطة في منطقة لوكسيوماوي.

في غضون ذلك استمر لليوم الثالث الإضراب العام في آتشه والذي أصاب الحياة في الإقليم بالشلل التام، فقد توقفت وسائل المواصلات عن العمل وأغلقت المتاجر أبوابها. وشهدت دعوة حركة آتشه للإضراب استجابة واسعة في مدينتي باندا آتشه عاصمة الإقليم ولوكسيوماوي. ويهدف الإضراب إلى الاحتجاج على وحشية رجال الشرطة في التعامل مع سكان آتشه وخطط جاكرتا لتعيين قيادة عسكرية خاصة للإقليم.

يذكر أن حكومة الرئيسة ميغاواتي سوكارنو بوتري منحت العام الماضي حكما ذاتيا أوسع لإقليم آتشه الذي يعتبر معقلا إسلاميا وسمحت له بتطبيق الشريعة، في حين تصر حركة آتشه الحرة على مواصلة الكفاح المسلح الذي بدأ عام 1976من أجل إقامة دولة إسلامية مستقلة.

المصدر : وكالات