عـاجـل: وزارة الدفاع الروسية: الوزير شويغو يبحث مع نظيره التركي خلوصي آكار هاتفيا الوضع في محافظة إدلب السورية

مفوض اللاجئين بالأمم المتحدة: مسخادوف ليس إرهابيا

أصلان مسخادوف
اعتبر المفوض الأعلى للاجئين بالأمم المتحدة رود لوبرس أن الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف ليس إرهابيا، وإنما شخصية محورية في التوصل إلى تسوية بجمهورية الشيشان المضطربة، متحديا بذلك وجهة النظر الروسية في مسخادوف. كما انتقد المسؤول الدولي الانتهاكات الروسية لحقوق الإنسان في الشيشان.

فقد قال لوبرس في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الروسية موسكو إنه "يمكن انتقاد مسخادوف لأنه لم يكن دوما قادرا على منع بعض أعمال العنف"، لكنه اعتبر أنه "شخصية أساسية" للبحث عن حل في الشيشان. ويأتي تصريح لوبرس على خلاف موقف روسيا التي تعتبر جميع المقاتلين الشيشانيين إرهابيين. يشار إلى أن موسكو لم تعد تعترف بشرعية مسخادوف منذ تدخلها العسكري في الجمهورية في أكتوبر/ تشرين الأول 1999 لوضع حد للحركة الانفصالية فيها.

وانتقد لوبرس الذي يقوم بأول زيارة له إلى موسكو انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها الجيش الروسي في الشيشان مشددا على أنها غير "مقبولة كليا"، وطالب السلطات الروسية بالعمل على منع هذه الانتهاكات. وجاءت تصريحات المسؤول الدولي عقب محادثاته مع وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف.

أطفال شيشانيون في مخيمات للاجئين الشيشان (أرشيف)
ومن جانبه قال إيفانوف إن روسيا توافق على "تكثيف" التعاون مع المفوضية العليا للاجئين. وقال الوزير الروسي "إننا نعتبر نشاطات المفوضية العليا للاجئين هامة في إطار الجهود المبذولة لدعم السلام والأمن والاستقرار في جميع مناطق" العالم. وشدد على "الأهمية المتزايدة" -على حد قوله- لمساعي المفوضية العليا للاجئين في مكافحة الإرهاب على الصعيد العالمي.

وكان لوبرس الذي بدأ زيارته إلى روسيا مساء الثلاثاء قد تفقد مخيمات الشيشان في جمهورية أنغوشيا المجاورة، حيث نزح نحو 170 ألف شيشاني في حين لايزال 160 ألفا آخرون في بلادهم.

مواجهات مسلحة
وعلى الصعيد العسكري أعلن جهاز الأمن الفدرالي الروسي
(FSB) أن ثلاثة مقاتلين شيشان قتلوا أثناء معارك مع القوات الفدرالية الروسية في بلدة ستاريي أتاغي جنوب العاصمة الشيشانية غروزني. وأضاف المصدر نفسه أن مقاتلا رابعا أصيب بجروح خلال المواجهة نفسها، من دون الإشارة إلى سقوط إصابات لدى الجانب الروسي.

وكانت مصادر رسمية روسية قالت في وقت سابق إن تسعة عسكريين روس قتلوا أول أمس في الشيشان إثر هجومين منفصلين للمقاتلين الشيشانيين. إلا أن صحيفة أزفستيا الروسية نقلت عن مصدر في القيادة العسكرية الروسية قوله إن أكثر من ثلاثين عسكريا قد يكونون قتلوا في هذين الهجومين.

نقل القيادة إلى الداخلية
في الوقت نفسه أعلن نائب ممثل الرئاسة الروسية في المنطقة الجنوبية فيكتور أنبيلوغوف أن قيادة العمليات العسكرية الروسية في الشيشان ستنقل إلى وزارة الداخلية.

ونقلت وكالة إيتار تاس عن أنبيلوغوف قوله "إننا بصدد التحضير لقرار نقل قيادة المقر العام لقيادة عمليات مكافحة الإرهاب في القوقاز الشمالي من إمرة جهاز (FSB) إلى إمرة وزارة الداخلية".

وقد وضعت قيادة العمليات تحت أوامر جهاز الأمن الفدرالي الروسي (KGB سابقا) منذ يناير/ كانون الثاني 2001 بعد أن كانت قبل ذلك تحت قيادة الجيش الروسي.

عدد الضحايا الروس
من ناحية أخرى نفى سيرغي ياسترزمبيسكي مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يكون الكرملين قد أصدر تعليمات إلى القيادة العسكرية بالشيشان بأن يخفوا الأرقام الحقيقية للضحايا الروس في المعارك. وكانت صحيفة إزفستيا قد نقلت عن مصدر بالقيادة العسكرية في الشيشان أنهم تلقوا تعليمات من ياسترزمبيسكي بإعلان أرقام محدودة عن الضحايا الروس.

وتتهم جماعات حقوق الإنسان منذ فترة طويلة الجيش الروسي بإخفاء أعداد الضحايا الروس أثناء الحملة الروسية المستمرة منذ 28 شهرا.

المصدر : وكالات