صديق سابق لبن لادن يرجح وفاته

أسامة بن لادن في آخر شريط له (أرشيف)
قال صحفي مصري كان صديقا لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إنه شبه متأكد من أن بن لادن قد لقي حتفه أثناء القصف الأميركي للكهوف في أفغانستان، مشيرا إلى أن آخر شريط فيديو أذيع له مؤخرا كان يبدو رسالة وداع أخيرة.

وقال عصام دراز الكاتب المصري الذي كان قريبا من بن لادن في أفغانستان في الفترة بين 1986 و1990 أثناء الجهاد الأفغاني ضد الاحتلال السوفياتي "أعتقد بنسبة 99% أنه قتل في كهوف أفغانستان خلال القصف المكثف".

وأضاف دراز الذي قام بتغطية أنباء المجاهدين كمصور صحفي أنه تعرف على بن لادن واقترب منه وكان يتناول معه الطعام ويعيش معه في مخابئه الجبلية.

وأشار الصحفي المصري إلى أن شريط الفيديو الذي عرض في أواخر الشهر الماضي لبن لادن وهو يوجه كلمة مرتجلة من المحتمل أن يكون آخر كلمة يسمعها منه العالم. وقال الكاتب المصري "كان يبدو وكأنه رجل مريض يشعر بأنه سيموت وأنه يجب أن يبعث هذه الرسالة قبل وفاته".

ووصف دراز الضابط السابق بالجيش المصري بن لادن أثناء فترة معرفته به بأنه كان رجلا طيبا. وقال "كان مقاتلا عظيما لذلك التف حوله العرب... لم يتمتع بشخصية جذابة إلا أنه كانت لديه لمسة إنسانية مع الجميع، لم يكن قياديا.. بل كان يتعامل مع الآخرين كأخ لهم". ويأمل دراز في أن ينشر كتابا عن بن لادن خلال السنوات التي قضاها معه. وعزا الصحفي المصري التغييرات التي حدثت لبن لادن وموقفه من الولايات المتحدة لزيارته إلى السودان عام 1992، وعلل ذلك بأن المحيطين به هناك كانوا في غاية القسوة ودفعوه دفعا ليكون زعيم ثورة إسلامية جديدة على حد تعبيره.

وكانت الطائرات الأميركية قد قصفت بشدة الكهوف الجبلية التي قيل إن بن لادن وأنصاره من عناصر القاعدة كانوا مختبئين فيها إلا أنه لم يتم العثور على أي أثر له. وقال متحدث باسم الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة ما تسميه بالإرهاب في باكستان أمس إن أثره ما زال يقتفى "على الأرض وفي البحر".

المصدر : رويترز