الأمن الروسي يحذر من هجمات شيشانية محتملة على موسكو

أفراد من الشرطة يتفحصون موقع انفجار وسط موسكو (أرشيف)
حذرت أجهزة أمن الدولة الروسية من زيادة خطر وقوع هجمات على العاصمة موسكو من قبل من أسمتهم بالإرهابيين، ردا على العمليات التي تقودها القوات الروسية في جمهورية الشيشان ودعم الحكومة للحملة الدولية ضد المنظمات المتهمة بالإرهاب.

وقال رئيس جهاز المخابرات الروسي في موسكو (FSB)، الذي كان يعرف سابقا بالـ(KGB) في العهد السوفياتي، فيكتور زاخاروف في تصريحات لوكالة إنترفاكس الروسية "إن هناك إمكانية حقيقية لوقوع هجمات بيولوجية وكيماوية وإشعاعية على موسكو قريبا".

وكانت القوات الروسية قد عادت إلى الشيشان مرة أخرى بعد موجة من الهجمات استهدفت المباني السكنية في أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول 1999 والتي أسفرت عن مقتل ما يقارب الـ300 شخص. ونسبت الحكومة الروسية هذه الهجمات إلى المقاتلين الشيشان، وقد حكم العام الماضي على خمسة شيشانيين بأحكام متفاوتة بالسجن بعد أن أدينوا بتورطهم في تلك الهجمات.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن تأييده للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في حربه ضد ما تسميه واشنطن بالإرهاب ردا على هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة، وطالب أكثر من مرة بضم المقاتلين الشيشان إلى قائمة الإرهاب الدولي.

ولقي تسعة جنود روس مصرعهم في هجومين منفصلين شنهما المقاتلون الشيشان أمس جنوب شرق وجنوب غرب الجمهورية الشيشانية. وقد وقع الهجومان على قافلتين للجيش الروسي في فيدينو وأوروس مارتان حيث جرح ثلاثة جنود آخرون.

وكانت القوات الروسية قد أنهت عمليات واسعة النطاق ضد المقاتلين الشيشان في ثلاث مدن شيشانية هي أرغون وستوستنيورت ونوفايا جيزني استمرت أكثر من شهر أسفرت عن مقتل 92 مقاتلا شيشانيا وخمسة جنود روس حسب مصادر الجيش الروسي.

المصدر : الفرنسية