توجيه تهمة التآمر إلى عضو طالبان الأميركي

جون آشكروفت
وجهت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء رسميا إلى أميركي قاتل في صفوف حركة طالبان تهم التآمر لقتل مواطنين أميركيين ومساعدة تنظيم إرهابي، وهي تهم تعني أنه سيتفادى عقوبة الإعدام، لعدم شمولها على الخيانة العظمى. وكان كبار معاوني الرئيس الأميركي قد توصلوا إلى إجماع قبل عشرة أيام على التهم التي سيحاكم بها ووكر ووافق عليها جورج بوش.

وأعلن وزير العدل الأميركي جون آشكروفت ثلاث تهم وجهت إلى جون ووكر (20 عاما) تصل عقوبتها القصوى إلى السجن مدى الحياة. وقال إن تهمة خيانة البلاد التي قد تتضمن عقوبة الإعدام سيكون من الصعب إثباتها، لكنها لم تستبعد.

وقال آشكروفت في مؤتمر صحفي إن "ووكر تحالف عن علم وعن قصد مع تنظيمات إرهابية واختار الانضمام إلى المتعصبين، وولاؤه لأولئك المتعصبين لم يتراجع حتى عندما علم بأنهم قتلوا ألوفا من مواطني بلده".

ووجهت إلى ووكر وهو من كاليفورنيا إضافة إلى تهم التآمر لقتل أميركيين في الخارج وتقديم دعم لمنظمات إرهابية أجنبية بينها تنظيم القاعدة تهمة التورط في معاملات محظورة مع حركة طالبان. وأثارت قضيته اهتماما في الولايات المتحدة حيث اختلف الأميركيون على ما إذا كان ووكر خائنا للبلاد. وقال والداه إن ابنهما الذي اعتنق الإسلام وهو في السادسة عشرة من العمر، مثالي غرر به وليس مسلما متطرفا.

وجاء في حيثيات التهم الموجهة إلى ووكر أنه قضى سبعة أسابيع في معسكر تدريب لتنظيم القاعدة، وأنه قابل شخصيا أسامة بن لادن زعيم التنظيم الذي شكره على المشاركة في الجهاد.

ولن يحاكم ووكر أمام محكمة عسكرية، حيث أعلن الرئيس بوش أن المحاكم العسكرية ستستخدم لمحاكمة الرعايا الأجانب فقط وليس المواطنين الأميركيين.

المصدر : وكالات