السلطات الأوغندية تفرج عن ثلاثة معارضين

أطلقت الشرطة الأوغندية بكفالة سراح ثلاثة من مسؤولي حزب مؤتمر شعب أوغندا من أجل التعددية السياسية المعارض حتى يتم مقاضاتهم بتهمة تحدي السلطات بتنظيم تجمع غير قانوني بالعاصمة كمبالا. ولقي شخص مصرعه وأصيب آخرون أمس بعد أن أطلقت الشرطة الأوغندية النار على متظاهرين تجمعوا بدعوة من الحزب أمام مقره.

فقد قال جيمس روانيارار رئيس مؤتمر شعب أوغندا من أجل التعددية السياسية بالإنابة إنه واثنين من زملائه بالحزب خرجوا من السجن مساء أمس لكن ما زالوا يواجهون الاتهام بتنظيم اجتماع غير قانوني. وأضاف أن الضباط الذين اعتقلوه ظلوا يهددونه بأنه سيتم قتل أعضاء حزبه حتى لا يحدثوا مزيدا من القلق بعد ذلك.

وقد منعت الشرطة عقد تجمع بساحة الدستور في كمبالا بدعوة من المؤتمر في إطار حملته للمطالبة بتطبيق نظام التعددية الحزبية تحت شعار "ضد الإرهاب والدكتاتورية".

وكان روانياراري قال الأحد الماضي إن المؤتمر لم يطلب تصريحا من الشرطة لعقد هذا التجمع، وإنما وجه الدعوة لها لحفظ الأمن بين الجماهير التي ستحضره، وأشار إلى أن الدعوة وجهت إلى الرئيس يوري موسيفيني لمخاطبة الحشد، إلا أن المتحدثة باسم الرئيس الأوغندي استبعدت أن يقبل موسيفيني هذه الدعوة، كما يتوقع أن تحظر الشرطة قيام هذا التجمع كما حظرت سابقه. وقد فرض موسيفيني قيودا على أنشطة الأحزاب السياسية فور وصوله إلى السلطة عام 1986 ومنعهم خصوصا من تنظيم اجتماعات عامة أو دعم مرشحين للانتخابات.

المصدر : الفرنسية