خرازي ينفي أية صلة لإيران بتنظيم القاعدة

كمال خرازي
نفى وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي بشدة تقارير قالت إن بلاده تسمح لأعضاء تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن بعبور الحدود من أفغانستان, وإن طهران تدعم قادة الحرب المناوئين لحكومة كابل المؤقتة.

وقال خرازي للصحفيين بعد مناقشات مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن إيران أغلقت حدودها بشكل تام وإنها متيقظة لمرور أي عنصر من أفغانستان للحدود. وأضاف أن طهران فرضت تأشيرات دخول بين إيران والدول العربية لتجنب دخول الأشخاص غير المرغوب فيهم, مؤكدا أنه إذا تم العثور على أي عضو من تنظيم القاعدة في أراضي إيران فستقوم سلطات البلاد باعتقاله.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش حذر إيران أول أمس من إيواء أعضاء القاعدة الذين فروا من أفغانستان أو محاولة زعزعة استقرار السلطة المركزية الناشئة في البلاد.

وقالت مصادر مقربة من أنان إن خرازي بادر في محادثاته مع الأمين العام بمناقشة هذه التقارير نافيا جملة وتفصيلا ما تحمله من ادعاءات لاسيما تلك المتعلقة بسلطات كابل التي تدعمها الأمم المتحدة.

وقال خرازي بشأن قادة الحرب الذين يتجاهلون سلطة كابل الجديدة إن إيران ليس لها علاقات مع أحد من هؤلاء, لكنها تشجعهم على التعاون مع الحكومة المركزية لأنها تعتقد أن الأمن سيسود إذا كانت السلطة العليا ناجحة.

ونفى وزير الخارجية الإيراني الاتهامات الموجهة إلى إيران بشأن تورطها في شحنة أسلحة ضبطتها البحرية الإسرائيلية في الثالث من هذا الشهر كانت متجهة إلى الأراضي الفلسطينية, معتبرا أن الموضوع قصة لفقتها إسرائيل. وأضاف أنه "يجب على الولايات المتحدة أن تعتمد في اتهاماتها على معلومات موثوق بها وليس على مجرد اتهامات يثيرها الإسرائيليون".

المصدر : رويترز