إندونيسيا: لاوجود لخلايا القاعدة في البلاد



أعلنت سلطات الأمن الإندونيسية أنها لم تحصل على أدلة تثبت وجود خلايا لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن في البلاد, لكنها أشارت إلى احتمال تسلل مثل تلك الجماعات إلى البلاد نظرا لأن ذلك ليس بالأمر الصعب.

ورد ذلك في تصريح أدلى به المتحدث باسم الأمن الإندونيسي اللواء غريتو أوسودو ردا على تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية في 11 من هذا الشهر أكد وجود أنشطة متعددة لتنظيم القاعدة داخل إندونيسيا. وقال أوسودو إن تقارير أمنية مختلفة ترسل إلى الأمن الإندونيسي, "لكننا لم نحصل لحد الآن على دليل يثبت وجود خلايا للقاعدة في البلاد".

يشار إلى أن الأضواء سلطت على إندونسيا بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة بسبب مخاوف دولية من امتداد أنشطة القاعدة إلى أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث الكثافة السكانية والتي ينتشر فيها الفقر بكثرة ويضعف تطبيق القوانين وتظهر جماعات دينية صغيرة.

يضاف إلى ذلك موجة الاعتقالات لجماعات إسلامية في سنغافورة وماليزيا التي يعتبر سكانهما من المسلمين المعتدلين. وقد نددت حكومة سنغافورة بأعمال قام بها 13 شخصا رهن الاعتقال حاليا للاشتباه بأنهم على علاقة بجماعة القاعدة بعد أن ثبت تورطهم في وضع مخططات لتفجير مواقع في البلاد.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإندونيسية صالح صاف إن سنغافورة لم تعلم جاكرتا بموجة الاعتقالات بين صفوف جماعة الإسلام المنضوية تحت لواء تنظيم أكبر يتخذ من ماليزيا مقرا له، مضيفا أن إندونيسيا لم تجر أي حملة اعتقالات ذات صلة بالحملة الأميركية لمكافحة ما يسمى بالإرهاب. وأشار صاف إلى أنه ليس من الصعب على المقاتلين الإسلاميين التوغل داخل إندونيسيا المؤلفة من 17508 جزر معظمها خال من السكان.

اعتقالات سنغافورة وماليزيا

وكانت سنغافورة كشفت في الخامس من هذا الشهر عن اعتقال 15 شخصا بين 9 و24 ديسمبر/كانون الأول الماضي لضلوعهم في "أنشطة لها صلة بالإرهاب" من بينهم عدد تلقوا تدريبات في معسكرات القاعدة بأفغانستان.

وأودع 13 من المعتقلين السجن لمدة عامين في حين أطلق سراح اثنين آخرين تحت قيود مشددة لمنعهم من الاتصال بأي منظمة إرهابية. وأعلنت ماليزيا أمس أن حوالي 50 من مواطنيها تربطهم صلات بشبكة القاعدة اعتقلوا في الآونة الأخيرة وأنهم اعترفوا بأنهم تدربوا في أفغانستان. وقال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد إن المعتقلين كانوا ينوون إثارة الاضطراب ومحاولة الإطاحة بالحكم بوسائل وصفها بأنها إرهابية.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة