عودة العمل بمصفاة الغاز الإيرانية عقب مواجهات عمالية

قالت مصادر دبلوماسية إن المئات من العمال الآسيويين الذين يعملون في إنشاء مصفاة للغاز في إيران عادوا إلى مزاولة أعمالهم بعد أن تم إخلاؤهم الأسبوع الماضي نتيجة مواجهات مع زملائهم العمال الإيرانيين.

وأضافت تلك المصادر أن الحالة عادت إلى طبيعتها في المصفاة وهي تحت السيطرة. وذكرت المصادر أن المهندسين والعمال الأجانب, معظمهم من الفلبينيين والتايلنديين, عادوا إلى الموقع. غير أن تلك المصادر لم توضح ما إذا كانت أعمال البناء في المصفاة قد استؤنفت.

وكانت المواجهات قد اندلعت الاثنين الماضي بين العمال الإيرانيين وزملائهم الأجانب, ومن بينهم 400 فلبيني و200 تايلندي و200 هندي وحوالي 450 كوريا جنوبيا. وذكر السفير الفلبيني إيرنستو فرنيستو -الذي سافر إلى موقع المصفاة جنوبي غربي البلاد- الأسبوع الماضي بأن العمال الأجانب في الموقع تعرضوا لاعتداء.

وقالت مصادر أخرى إن بضعة أشخاص جرحوا كما أن قوات الأمن تدخلت نتيجة المواجهات رغم أن وكالة الأنباء الإيرانية نفت لاحقا وجود جرحى بين العمال. ولم يعرف سبب المواجهات إلا أن مصدرا دبلوماسيا نقل عن أحد العمال قوله إن عمالا إيرانيين حاولوا سرقة بعض الهنود العاملين هناك مما تسبب في اندلاع المواجهات.

وذكر دبلوماسي هندي أن 200 عامل هندي تم أخذهم لجزيرة كش, إلا أنه قلل من أهمية الحادث. وتقوم هيونداي الكورية الجنوبية ببناء مصفاة الغاز، بينما تتولى شركة توتال إلف الفرنسية النفطية تطوير حقل غاز يقع جنوبي فارس سيزود المصفاة بالغاز. ويعمل في الموقع تسعة آلاف إيراني من بينهم مهندسون وفنيون إضافة إلى عمال يدويين. ويعد الموقع أهم مركز في خطط إيران لتنمية احتياطياتها الغازية الهائلة, والتي تلي روسيا في كمية الاحتياطيات.

المصدر : الفرنسية