عـاجـل: أ ش أ عن الخارجة المصرية: مصر توقع بالأحرف الأولى على الاتفاق بشأن قواعد محددة لتعبئة وتشغيل سد النهضة

شكوك غربية بالتزام موغابي باتفاقية الأراضي

عزا محللون سياسيون موافقة حكومة الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي على وقف حملة الاستيلاء على الأراضي إلى الضغوط الخارجية والأزمة الاقتصادية المتفاقمة في زيمبابوي. واعتبروا أن موافقته ليست موقفا نهائيا وأنه يمكن أن يتراجع عنها لتحقيق مكاسب انتخابية.

وقد رحب المزارعون البيض والمعارضة السياسية في زيمبابوي بتعهد الحكومة بوقف غزو المزارع وتطبيق برنامج إصلاح قانوني للأراضي تمول بريطانيا جانبا منه. لكن كلا منهما يقول إن المحك سيكون على الأرض وليس على الورق.

ولم يعلق موغابي علنا على الاتفاقية التي توسطت فيها نيجيريا أثناء اجتماع وزاري لدول الكومنولث في أبوجا بنيجيريا الخميس الماضي، وقال مسؤولون حكوميون إن موغابي موجود خارج البلاد في عطلة قصيرة، لكنهم رفضوا إعطاء تفاصيل.

واعتبر محللون أن مستقبل الاتفاقية يعتمد بالكامل على موغابي الذي يصعب التنبؤ بما قد يفعله حيث تراجع عن اتفاقيات سابقة. وقال البروفيسور ماسيبولا سيتهول إن المعضلة التي يواجهها موغابي هي ما إذا كان سيطرد آلافا من المتشددين المؤيدين له الذين يقودهم محاربون قدامى مثله خاضوا حرب الاستقلال ضد نظام الأقلية البيضاء في روديسيا السابقة أم لا.

ويشن هؤلاء المتشددون حملة عنف ضد المزارع والمعارضة منذ العام الماضي، ويعتقد كثيرون أن موغابي يحتاج إلى خدماتهم ليضمن الفوز في انتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان المقبل.

وجاء في تقرير حديث أصدرته مجموعة الأزمة الدولية -وهو مركز أبحاث مقره بروكسل- أن موغابي ونخبته في الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي لا بد أن يواجهوا عقوبات تستهدفهم شخصيا إذا لم يسمح موغابي للانتخابات أن تكون حرة ونزيهة.

ودعت المجموعة إلى وضع إستراتيحية مماثلة للإستراتيجية التي طبقها الغرب على يوغسلافيا تتضمن فرض قيود على السفر وتجميد الأرصدة والأصول التي يملكها موغابي وعائلته وكبار مساعديه في الخارج.

المصدر : رويترز