ارتفاع ضحايا الإضراب عن الطعام في تركيا

سيدة تركية مضربة عن الطعام تضامنا مع السجناء (أرشيف)
ارتفع عدد ضحايا الإضراب عن الطعام الذي ينفذه السجناء الأتراك وأقاربهم احتجاجا على نظام إصلاح السجون إلى 33 شخصا بعد وفاة امرأة أمس في إسطنبول بسبب المتاعب الصحية التي تعرضت لها من جراء إضرابها عن الطعام لعدة شهور.

وقالت جماعة الدفاع عن السجناء الأتراك إن السجينة اليسارية السابقة غولي كافاك البالغة من العمر 29 عاما توفيت في منزلها بالعاصمة إسطنبول أمس. وكانت كافاك بدأت إضرابا عن الطعام في شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000 عندما كانت في السجن آنذاك، لكن السلطات التركية أفرجت عنها في وقت سابق من العام الحالي بعد تدهور حالتها الصحية. ويقول ناشطون في مجال حقوق الإنسان إن عشرات آخرين من المضربين عن الطعام سواء من السجناء أو أقاربهم يوشكون على الموت.

وتذكر جماعات حقوق الإنسان أن مئات السجناء وأقاربهم مازالوا يمتنعون عن تناول أي شيء سوى الماء المحلى بالسكر احتجاجا على نقل السجناء من عنابر كبيرة في السجون إلى زنزانات أصغر. ويخشى السجناء حال تنفيذ عملية النقل من تعرضهم للأذى من جانب الحراس.

وكانت قوات الأمن التركية قد داهمت السجون في أنحاء البلاد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في محاولة لإنهاء إضراب السجناء عن الطعام، في عملية أسفرت عن مقتل 30 سجينا واثنين من أفراد الأمن. وتدافع السلطات التركية عن تلك المداهمات وتقول إن نقل السجناء ضروري لإنهاء سيطرة الجماعات السياسية داخل السجون.

وكان زعماء الاتحاد الأوروبي قالوا مرارا إن على تركيا المرشحة للانضمام للاتحاد أن تعمل على تحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان قبل انضمامها للاتحاد. كما قال أعضاء البرلمان الأوروبي إن على أنقرة التوقف عن إصدار أحكام بالسجن كعقوبة للتعبير عن الرأي.

المصدر : رويترز